- الوطن والعرش يحكمان قبضتهما على الصدارة مع ختام الجولة الثانية من تصفيات الثالثة بمأرب
- بحيبح ومنظمة الصحة العالمية يبحثان تعزيز الجاهزية لمواجهة الأوبئة في اليمن
- السعودية وفرنسا تؤكدان دعم مجلس القيادة الرئاسي وتدينان هجمات الحوثيين على المنشآت والسفن
- يدرك جميع اليمنيين ان المواجهة مع مليشيات الحوثي لم تكن يوما خلافا سياسيا عابرا ولا منافسة طبيعية بين مشاريع وطنية متكافئة. انها مواجهة بين مشروع الدولة الوطنية ومشروع المليشيا السلالية المافوية بين مشروع الجمهورية التي يتساوى في ظلها جميع اليمنيين ومشروع سلالي كهنوتي يسعى الى تحويل اليمنيين الى مجرد رعايا واتباع وعبيد يعيشون في ظل الانقسام واليأس والاحتقار الذاتي بسبب عمق المهانة والفقر والجوع والمرض. ان معركة التحرير كانت وما تزال اطارا لاستعادة اليمنيين وجودهم كأمة وشعب ومجتمع حي واستعادة ملكيتهم على وطن انتزع منهم وحولته السلالة الهاشمية الكهنوتية الى ما يشبه الاقطاعيات القائمة على نظام الخراج والجبايات. لقد حاولت المليشيات الحوثية طوال سنوات الحرب اقناع اليمنيين الخاضعين لسيطرتها بأن مشروعها السلالي اصبح امرا واقعا وان مقاومته بلا جدوى. غير ان صمود الشعب اليمني، وثبات القوات الوطنية اثبت ان تلك الرهانات قابلة للسقوط. فالتضحيات التي قدمها اليمنيون لم تذهب سدى والخبرات التي تراكمت في ميادين المواجهة صنعت قدرة اكبر على التنظيم والتنسيق والصمود. وكل خطوة باتجاه توحيد القرار الشرعي تضيق الخناق على المليشيات وتفتح الطريق امام استعادة المبادرة. نحن اليوم امام لحظة تاريخية اصبح صفنا اكثر وحدة، وقرارنا اكثر وضوحا لم يعد امامنا الا ان نتقدم بثبات. سنستكمل تحرير ارضنا وسنستعيد مؤسسات دولتنا وسنحمي شعبنا. قواتنا المسلحة اصبحت جاهزة لاستكمال معركة التحرير كما ان الظروف المحلية والاقليمية والدولية مهيأة لمعركة فاصلة لدحر مليشيات الحوثي واستكمال تحرير ما تبقى من الجغرافية الوطنية اليمنية الخاضعة لسيطرتها. فعلى المستوى الداخلي هناك رفض شعبي واسع للمشروع الحوثي السلالي حيث يرزح المواطنون في مناطق سيطرة المليشيا تحت وطأة الجوع والفقر والتجويع والجبايات المتواصلة والنهب ومصادرة الحقوق والاعتقالات والتعذيب وقمع الحريات فيما تستخدم موارد الدولة لخدمة مشروع المليشيا واثراء قياداتها. وقد تحولت تلك المناطق الى بيئة خوف واكراه الامر الذي جعل استعادة الدولة مطلبا شعبيا وانسانيا لا مجرد هدف عسكري. وعلى المستوى الاقليمي تزايد الرفض لسلوك المليشيات الحوثية بعد ان جعلت من اليمن منصة لتهديد دول الجوار والملاحة الدولية وربطت القرار اليمني بأجندة ايران ومشاريعها التوسعية. اما دوليا فقد بات واضحا ان المجتمع الدولي لا يستطيع تجاهل خطر المليشيات على امن المنطقة وحرية الملاحة والاستقرار ولا استمرار احتجازها للعاملين الانسانيين وتهديدها للممرات التجارية. ومع تصاعد التحذيرات من عودة الحرب واتساع نطاقها تتأكد الحاجة الى موقف حازم ينهي سلطة السلاح ويعيد القرار الى الدولة. من هنا اقول ان المعركة الفاصلة اليوم مع المليشيا الحوثية السلالية ومشروعها العنصري الكهنوتي البغيض لا يصنعها ويخوضها المقاتلون وحدهم رغم ان للمقاتل دورا مركزيا لا يمكن انكاره. المعركة يصنعها ويخوضها الشعب كاملا يعرف ما يريد ويقف خلف قواته المسلحة ومؤسساته الشرعية. لذلك ادعو كل يمني ويمنية الى الانخراط في هذه المعركة الوطنية الفاصلة كل من موقعه وبالوسيلة المشروعة التي يستطيعها. ان رفع المعنويات لا يعني انكار الصعوبات ولا بيع الاوهام للناس. لقد عرفت ساحات القتال خلال السنوات الماضية واعرف ان الطريق ليس سهلا وان النصر يحتاج الى صبر وتنظيم وتضحيات. لكنني اعرف ايضا ان الجيوش والشعوب لا تنتصر حين تكون اقوى دائما بل حين تكون اكثر ايمانا بهدفها واكثر تماسكا في لحظات الاختبار باذن الله تعالى . لقد صمد اليمنيون سنوات طويلة واسقطوا رهانات كثيرة راهنت على تعبهم وانقسامهم. وما دام في هذا الشعب رجال ونساء يؤمنون بالله الواحد ثم بالجمهورية، وما دامت في قواتنا الوطنية ارادة الدفاع عن الارض فان مشروع المليشيا السلالي ليس قدرا محتوما على اليمن. انما يحتاج الامر الى صف واحد وارادة لا تتراجع عند اول عقبة. ان التضحيات المبذولة التي قدمتها ولا تزال تقدمها الجماهير اليمنية في معركة التصدي لمخلفات الامامة، تعكس بصدق الصورة الملحمية لكفاح شعب رمى بنفسه قاتلا او مقتولا في المعركة القاسية لانتزاع حريته وجمهوريته وكرامته من سلالة كهنوتية عنصرية اجرامية. فبعد هذا الحجم الهائل من التضحيات لا يمكن لهذا الشعب العظيم والحر ان يسلم او يستسلم. وفي هذا السياق لا يمكن تجاهل الموقف التاريخي للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا في مساندة اليمن وشعبه. ان وقوف المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي الى جانب اليمن في معركته المصيرية ضد المد الفارسي ومليشياته الحوثية الامامية الارهابية شكل في الحقيقة طوق نجاة لبلادنا. وهذا المدد الاخوي نابع من عمق الروابط التاريخية والوشائج العروبية ووحدة المصير التي تجمع بين شعوب الجزيرة العربية في مواجهة التحديات المشتركة. هذا الدعم السخي الذي يتجاوز حدود المعونة العسكرية ليشمل كل جوانب الحياة من الاشقاء في المملكة العربية السعودية هو تجسيد حي لمعاني العروبة والتضامن. ولولا الله ثم هذا الدعم النبيل لكان اليمن عرضة لمزيد من الفوضى والدمار ولوجدت قوى الشر والارهاب ضالتها في بسط نفوذها الطائفي والتمزيق الاجتماعي.
- مسلحون حوثيون يعتدون على جراح يمني ويحاصرون مستشفى خاصاً في صنعاء
- زيادة جديدة في رسوم الأسمنت بالمناطق الخاضعة للحوثيين تنذر بمزيد من الركود في قطاع الإنشاءات
- أكثر من 20 قذيفة حوثية تضرب أربع قرى محررة شمالي حيس وتثير حالة من الهلع بين السكان
- استشهاد طفل بقصف حوثي على منازل المدنيين في المسيمير بلحج والقوات المسلحة ترد
- رئاسة الوزراء تدشن منصة رقمية تتيح للمواطنين متابعة معاملاتهم إلكترونياً
- الدفاع المدني يخمد حريقاً في مساكن نازحين بمدينة مأرب ويمنع امتداده إلى المنازل المجاورة
- محلي

بحيبح ومنظمة الصحة العالمية يبحثان تعزيز الجاهزية لمواجهة الأوبئة في اليمن
عدن – العرش نيوز: ناقشت وزارة الصحة العامة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، مستجدات الوضع الوبائي في اليمن وسبل تعزيز التدخلات الصحية لمواجهة الأمراض المنتشرة، وذلك خلال اجتماع موسع عُقد في العاصمة المؤقتة عدن…
أكمل القراءة » -

-

-

-

- عربي ودولي

ترامب يلوّح بضم مضيق هرمز إلى الأراضي الأمريكية بعد هزيمة إيران
متابعات– العرش نيوز: أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بتصريحات جديدة بشأن مضيق هرمز، معلنًا عزمه اتخاذ خطوة غير مسبوقة تتمثل في اعتبار المضيق جزءًا من الأراضي التابعة للولايات المتحدة، عقب ما وصفه بانتهاء…
أكمل القراءة » -

-

-

-

- مال وأعمال

النفط يعاود الصعود في الأسواق العالمية وسط مخاوف بشأن الإمدادات
اسعار النفط – العرش نيوز: عادت أسعار النفط إلى تسجيل مكاسب جديدة في الأسواق العالمية، اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026، مدعومة باستمرار حالة القلق بشأن مستقبل إمدادات الخام في منطقة الشرق الأوسط، في وقت تترقب…
أكمل القراءة » -

-

-

-

- شباب ورياضة

الوطن والعرش يحكمان قبضتهما على الصدارة مع ختام الجولة الثانية من تصفيات الثالثة بمأرب
مأرب – العرش نيوز: أسدل الستار على منافسات الجولة الثانية من تصفيات الدرجة الثالثة لكرة القدم بمحافظة مأرب، بعد مواجهات حافلة بالإثارة والندية شهدت تسجيل 18 هدفاً، لتزداد حدة المنافسة بين الفرق الساعية إلى خطف…
أكمل القراءة » -

-

-

-

يدرك جميع اليمنيين ان المواجهة مع مليشيات الحوثي لم تكن يوما خلافا سياسيا عابرا ولا منافسة طبيعية بين مشاريع وطنية متكافئة. انها مواجهة بين مشروع الدولة الوطنية ومشروع المليشيا السلالية المافوية بين مشروع الجمهورية التي يتساوى في ظلها جميع اليمنيين ومشروع سلالي كهنوتي يسعى الى تحويل اليمنيين الى مجرد رعايا واتباع وعبيد يعيشون في ظل الانقسام واليأس والاحتقار الذاتي بسبب عمق المهانة والفقر والجوع والمرض. ان معركة التحرير كانت وما تزال اطارا لاستعادة اليمنيين وجودهم كأمة وشعب ومجتمع حي واستعادة ملكيتهم على وطن انتزع منهم وحولته السلالة الهاشمية الكهنوتية الى ما يشبه الاقطاعيات القائمة على نظام الخراج والجبايات. لقد حاولت المليشيات الحوثية طوال سنوات الحرب اقناع اليمنيين الخاضعين لسيطرتها بأن مشروعها السلالي اصبح امرا واقعا وان مقاومته بلا جدوى. غير ان صمود الشعب اليمني، وثبات القوات الوطنية اثبت ان تلك الرهانات قابلة للسقوط. فالتضحيات التي قدمها اليمنيون لم تذهب سدى والخبرات التي تراكمت في ميادين المواجهة صنعت قدرة اكبر على التنظيم والتنسيق والصمود. وكل خطوة باتجاه توحيد القرار الشرعي تضيق الخناق على المليشيات وتفتح الطريق امام استعادة المبادرة. نحن اليوم امام لحظة تاريخية اصبح صفنا اكثر وحدة، وقرارنا اكثر وضوحا لم يعد امامنا الا ان نتقدم بثبات. سنستكمل تحرير ارضنا وسنستعيد مؤسسات دولتنا وسنحمي شعبنا. قواتنا المسلحة اصبحت جاهزة لاستكمال معركة التحرير كما ان الظروف المحلية والاقليمية والدولية مهيأة لمعركة فاصلة لدحر مليشيات الحوثي واستكمال تحرير ما تبقى من الجغرافية الوطنية اليمنية الخاضعة لسيطرتها. فعلى المستوى الداخلي هناك رفض شعبي واسع للمشروع الحوثي السلالي حيث يرزح المواطنون في مناطق سيطرة المليشيا تحت وطأة الجوع والفقر والتجويع والجبايات المتواصلة والنهب ومصادرة الحقوق والاعتقالات والتعذيب وقمع الحريات فيما تستخدم موارد الدولة لخدمة مشروع المليشيا واثراء قياداتها. وقد تحولت تلك المناطق الى بيئة خوف واكراه الامر الذي جعل استعادة الدولة مطلبا شعبيا وانسانيا لا مجرد هدف عسكري. وعلى المستوى الاقليمي تزايد الرفض لسلوك المليشيات الحوثية بعد ان جعلت من اليمن منصة لتهديد دول الجوار والملاحة الدولية وربطت القرار اليمني بأجندة ايران ومشاريعها التوسعية. اما دوليا فقد بات واضحا ان المجتمع الدولي لا يستطيع تجاهل خطر المليشيات على امن المنطقة وحرية الملاحة والاستقرار ولا استمرار احتجازها للعاملين الانسانيين وتهديدها للممرات التجارية. ومع تصاعد التحذيرات من عودة الحرب واتساع نطاقها تتأكد الحاجة الى موقف حازم ينهي سلطة السلاح ويعيد القرار الى الدولة. من هنا اقول ان المعركة الفاصلة اليوم مع المليشيا الحوثية السلالية ومشروعها العنصري الكهنوتي البغيض لا يصنعها ويخوضها المقاتلون وحدهم رغم ان للمقاتل دورا مركزيا لا يمكن انكاره. المعركة يصنعها ويخوضها الشعب كاملا يعرف ما يريد ويقف خلف قواته المسلحة ومؤسساته الشرعية. لذلك ادعو كل يمني ويمنية الى الانخراط في هذه المعركة الوطنية الفاصلة كل من موقعه وبالوسيلة المشروعة التي يستطيعها. ان رفع المعنويات لا يعني انكار الصعوبات ولا بيع الاوهام للناس. لقد عرفت ساحات القتال خلال السنوات الماضية واعرف ان الطريق ليس سهلا وان النصر يحتاج الى صبر وتنظيم وتضحيات. لكنني اعرف ايضا ان الجيوش والشعوب لا تنتصر حين تكون اقوى دائما بل حين تكون اكثر ايمانا بهدفها واكثر تماسكا في لحظات الاختبار باذن الله تعالى . لقد صمد اليمنيون سنوات طويلة واسقطوا رهانات كثيرة راهنت على تعبهم وانقسامهم. وما دام في هذا الشعب رجال ونساء يؤمنون بالله الواحد ثم بالجمهورية، وما دامت في قواتنا الوطنية ارادة الدفاع عن الارض فان مشروع المليشيا السلالي ليس قدرا محتوما على اليمن. انما يحتاج الامر الى صف واحد وارادة لا تتراجع عند اول عقبة. ان التضحيات المبذولة التي قدمتها ولا تزال تقدمها الجماهير اليمنية في معركة التصدي لمخلفات الامامة، تعكس بصدق الصورة الملحمية لكفاح شعب رمى بنفسه قاتلا او مقتولا في المعركة القاسية لانتزاع حريته وجمهوريته وكرامته من سلالة كهنوتية عنصرية اجرامية. فبعد هذا الحجم الهائل من التضحيات لا يمكن لهذا الشعب العظيم والحر ان يسلم او يستسلم. وفي هذا السياق لا يمكن تجاهل الموقف التاريخي للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا في مساندة اليمن وشعبه. ان وقوف المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي الى جانب اليمن في معركته المصيرية ضد المد الفارسي ومليشياته الحوثية الامامية الارهابية شكل في الحقيقة طوق نجاة لبلادنا. وهذا المدد الاخوي نابع من عمق الروابط التاريخية والوشائج العروبية ووحدة المصير التي تجمع بين شعوب الجزيرة العربية في مواجهة التحديات المشتركة. هذا الدعم السخي الذي يتجاوز حدود المعونة العسكرية ليشمل كل جوانب الحياة من الاشقاء في المملكة العربية السعودية هو تجسيد حي لمعاني العروبة والتضامن. ولولا الله ثم هذا الدعم النبيل لكان اليمن عرضة لمزيد من الفوضى والدمار ولوجدت قوى الشر والارهاب ضالتها في بسط نفوذها الطائفي والتمزيق الاجتماعي.

يدرك جميع اليمنيين ان المواجهة مع مليشيات الحوثي لم تكن يوما خلافا…
مأرب نموذج التعايش والشراكة السياسية في زمن الحرب بلا منافس

في عام 2015م، ومع بداية الانقلاب الحوثي المسلح على مؤسسات الدولة والنظام…
في مولد محمد اللهم انتصر لمحمد وأمة محمد من آل محمد

من علامات الحب والأدب مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ،…
زمن المليشيا إلى زوال واليمن حكومةً وشعباً يستعيد زمام المبادرة.

على المليشيات الحوثية أن تدرك بأن اليمن لم يعد اليوم هو يمن…
اتفاق مكة والسعودية الجديدة !

مكة هذه المرة لا تستقبل المعتمرين وحدهم .. تستقبل الساسة أيضاً ..…
طيران مسير جعل الحوثي في مأزق.

ما إن دشنت الدولة سلاح الدفاع الجوي والطيران المسير ، إلا وأصيبت…





