المخلافي يدعو الأمم المتحدة لفتح تحقيق دولي مستقل حول مصير محمد قحطان
بعد أكثر من 11 عاماً من الإخفاء القسري.. مطالبات بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين
خاص – العرش نيوز
جدد نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة ومستشار رئيس الجمهورية، القيادي الناصري الأستاذ عبدالملك المخلافي، مطالباته بضرورة الكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان، المختفي قسراً منذ اختطافه في مارس 2015، وذلك في ظل ما وصفه بتضارب المعلومات بشأن وضعه، بما في ذلك حديث عن وفاته منذ عام 2015 دون تقديم أي أدلة واضحة.
وأكد المخلافي في منشور على صفحته بموقع فيسبوك أن استمرار تغييب قحطان لأكثر من أحد عشر عاماً، رغم طرح قضيته في مسارات التفاوض المتعلقة بالأسرى واهتمام الجهود الأممية، يثير تساؤلات قانونية وإنسانية خطيرة ترتبط بجريمة الإخفاء القسري والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني.
ودعا المخلافي إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشفافة تتولى كشف الحقيقة كاملة وتحديد الجهات المسؤولة عن عملية الإخفاء وما رافقها من احتجاز وتستر على مصيره طوال السنوات الماضية.
كما وجّه نداءً إلى عدد من الهيئات الدولية، في مقدمتها الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة إلى منظمتي العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، مطالباً بتحرك عاجل لفتح تحقيق شامل في القضية.
وشدد على أن كشف الحقيقة في قضية محمد قحطان يمثل اختباراً حقيقياً لمدى التزام المجتمع الدولي بمبادئ العدالة وحقوق الإنسان، مؤكداً ضرورة أن يكون ذلك مدخلاً للتحقيق في مختلف الانتهاكات التي طالت اليمنيين، بما فيها الإخفاء القسري والتعذيب والاعتقالات خارج إطار القانون.
واختتم المخلافي بالتأكيد على أن استمرار هذه الانتهاكات دون محاسبة يعزز ثقافة الإفلات من العقاب ويقوض فرص تحقيق العدالة في اليمن.