إعلام مأرب ينفي مزاعم الانتقالي ويؤكد: المحافظة بعيدة عن الادعاءات وتواصل دورها الوطني والإنساني
الثلاثاء 6 يناير 2026 10:23 مساء
العرش نيوز/ مأرب
نفى مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة مأرب، عوض الحويسك، صحة ما ورد في بيان صادر عن المجلس الانتقالي يوم الأحد 5 يناير 2026، واصفًا ما تضمنه من اتهامات وإساءات بحق المحافظة بأنه عارٍ عن الصحة ويفتقر لأبسط معايير المصداقية، ويهدف إلى الزج بمأرب في مزاعم كاذبة تتعلق بقيادة جموع قبلية لأعمال نهب وسطو، وهي ادعاءات مرفوضة جملةً وتفصيلًا.
وأكد الحويسك أن هذه الاتهامات تندرج ضمن حملة إعلامية ممنهجة تسعى للتشويش على الموقف الوطني الثابت لمحافظة مأرب، ومحاولة النيل من حضورها ومكانتها، بسبب مواقفها الواضحة في الدفاع عن مؤسسات الدولة وترسيخ النظام والقانون، ورفضها الصريح لأي مشاريع خارجة عن إطار الشرعية.
وأشار إلى أن اللجوء لمثل هذا التضليل الإعلامي يأتي في إطار محاولة مكشوفة لصرف الأنظار عن ممارسات وانتهاكات موثقة، ارتكبها مسلحو المجلس الانتقالي خلال الأحداث التي رافقت اجتياح محافظتي حضرموت والمهرة، مؤكدًا أن الوقائع والشهادات الميدانية تثبت مسؤوليتهم المباشرة عن تلك الانتهاكات، ولا يمكن تحميلها لأطراف أخرى.
وأوضح مدير مكتب الإعلام أن محافظة مأرب ظلت، ولا تزال، ملاذًا آمنًا لضحايا الانتهاكات، حيث استقبلت أعدادًا كبيرة من المواطنين الذين تعرضوا للتهجير القسري والممارسات التعسفية في حضرموت، وقدمت لهم السلطة المحلية خدمات الإيواء والرعاية دون أي تمييز، انطلاقًا من واجبها الوطني والإنساني.
واعتبر الحويسك أن بيان المجلس الانتقالي يعكس حالة إفلاس سياسي واضحة، ومحاولة للهروب إلى الأمام، بعد الانتكاسات التي تعرض لها نتيجة إجراءاته الأحادية، التي أسهمت في تعميق حالة الاحتقان وتعقيد المشهد العام في البلاد.
وشدد على أن أي تصرفات فردية أو ممارسات سلبية لا تمثل إلا أصحابها فقط، ولا يجوز تعميمها أو إلصاقها بمحافظة أو قبائل بأكملها، مؤكدًا أن قبائل مأرب ترفض مثل هذه الأفعال، وتتمسك بقيمها الأصيلة التي تجعلها بعيدة كل البعد عن تلك الاتهامات المشينة.
واختتم الحويسك بالتأكيد على أن لغة التعميم والتشويه مرفوضة أخلاقيًا وإعلاميًا، مشيرًا إلى أن مثل هذه الظواهر المؤسفة شملت عناصر من محافظات جنوبية وشمالية على حد سواء، وهو ما يتطلب التعامل معها بمسؤولية بعيدًا عن التحريض والتضليل.