الحسن ابكر يكتب : الذكرى الثالثة والأربعون للمؤتمر الشعبي العام …مأرب صوت الجمهورية وروح الديمقراطية
الثلاثاء 19 أغسطس 2025. 5:42م

تحل علينا الذكرى الثالثة والأربعون لتأسيس المؤتمر الشعبي العام ، هذا التنظيم الوطني الكبير ، الذي شكّل منذ انطلاقته مدرسة سياسية استوعبت مختلف أطياف الفكر الوطني ، وقدّمت للوطن ميثاقًا وطنيًا وأدبيات تنظيمية وإدارية ، أسست لنهج ديمقراطي عريض في التجربة السياسية اليمنية .
وفي محافظة مأرب الصمود والتحدي والمقاومة والوحدة والجمهورية والديمقراطية تتجدد معاني الوفاء للمؤتمر الشعبي العام ، حيث أثبتت قياداته وقواعده التزامًا راسخًا بالنهج الديمقراطي وروحًا وطنية عالية وحفاظًا على اللحمة الأخوية التي ألهمت جميع فروع المؤتمر في مختلف المحافظات .
في مأرب خط الدفاع الأول ، يقف رجال المؤتمر الشعبي العام اليوم مع رفقاء النضال في مقدمة الصفوف جنبًا إلى جنب مع شركاء المقاومة للدفاع عن الجمهورية والديمقراطية ، حاملين راية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات والمخاطر ، لقد كان رصيد المؤتمر كبيرًا في الماضي ، وهو اليوم يؤكد حضوره في الحاضر ومستقبله المشرق يتجدد بعزيمة قياداته وشبابه .
المؤتمر الشعبي العام له تجربة ملهمة لا مثيل لها ، حيث قاد سفينة الوطن لسنوات طويلة ونجح في استيعاب مختلف التيارات الفكرية والسياسية تحت مظلة وطنية واحدة ، واليوم تتضاعف الحاجة إلى عودة المؤتمر إلى واجهة العمل السياسي أكثر تماسكًا ووحدة وقوة بعيدًا عن التمزق والحسابات المناطقية ومترفعًا عن صغائر الخلافات .
كما أننا اليوم بأمس الحاجة إلى لحمة وطنية تشاركية بين المؤتمر الشعبي العام وبين الشركاء الفاعلين في العمل السياسي والثقل الميداني فالرسالة الموجهة إلى قواعد المؤتمر وقواعد الإصلاح على وجه الخصوص أن روحًا جديدة يجب أن تسود ، روحٌ تجمع الشتات وتؤلف بين القلوب وتبتعد عن المناكفات والعودة إلى الماضي ، الذي يكرّس الذكريات المثقلة بالتحديات والإشكالات والضغائن والأحقاد وصراع الأقران .
كل الحملات التي تستهدف بعضنا يجب أن تتوقف ، وكل المناكفات ينبغي أن تنتهي ليسود بدلاً عنها روح الود والحب والوئام ، ليُبنى الوطن وتُصان الجمهورية .
نحن اليوم وفي هذه الذكرى المجيدة نؤكد على اهمية استعادة المؤتمر الشعبي العام لدوره القيادي في الحياة السياسية اليمنية كضرورة وطنية ليس فقط باعتباره تنظيم سياسي كبير بل لأنه يمثل رصيدًا وطنيًا متجددًا وخبرة تراكمية ، فالمؤتمر هو التنظيم الذي يجيد لغة الدولة ويعرف كيف يدير التنوع ويملك أدوات العمل السياسي المتزن والجامع .
في هذه المناسبة نرفع التحية والتقدير لقيادة المؤتمر الشعبي العام في مأرب ولكل قياداته وقواعده على امتداد الوطن ، مؤكدين أن المؤتمر سيظل عصيًا على التشظي والتمزق صامدًا بشبابه وقياداته مخلصًا للجمهورية والوحدة والديمقراطية .
دمتم أعزاء وطنيين جمهوريين مخلصين للوطن، ودام الوطن بخير وسلام وأمان .
أبوعلي الحسن ابكر
#الذكرى43لتاسيس_الموتمر
#فرعالموتمرالشعبي_مارب