الشاشة المتحركةعربي ودولي

مجلس جامعة الدول العربية يدين العدوان الإسرائيلي على إيران (بيان)

السبت 21 يونيو 2025. 1:54ص

العرش نيوز – متابعات

عقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعاً طارئاً على المستوى الوزاري في إسطنبول، على هامش اجتماعات الدورة الـ51 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، وذلك لمناقشة تداعيات العدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأثره على أمن المنطقة.

وجاء الاجتماع، الذي عقد برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية وبناء على طلب من جمهورية العراق، بحضور وزراء خارجية الدول الأعضاء، والأمين العام للجامعة العربية، وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية.

وفي ختام الاجتماع، أصدر المجلس بياناً شديد اللهجة، أدان فيه العدوان الإسرائيلي على إيران، واعتبره انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي. وطالب البيان بوقف فوري للعدوان، داعياً إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التوتر وصولاً إلى تهدئة شاملة.

وأكد المجلس دعمه لعودة المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، وشدد على أهمية تفعيل الوسائل الدبلوماسية والحوار لحل الأزمات في المنطقة، بعيداً عن التصعيد العسكري.

كما دعا المجلس مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه العدوان الإسرائيلي وما يشكله من تهديد واضح للقانون الدولي وأمن المنطقة. وأكد أهمية احترام ميثاق الأمم المتحدة، ورفض محاولات الهيمنة وفرض السيطرة.

وحذر البيان من أن استمرار العدوان الإسرائيلي على إيران، وامتداده إلى دول أخرى، قد يؤدي إلى تصعيد واسع في المنطقة، ودعا إلى وقف فوري للعدوان، ورفع الحصار عن غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ووقف الانتهاكات في الضفة الغربية.

وفي سياق متصل، جدد المجلس دعمه لمبادرة السلام العربية لعام 2002، ورحب بالدعوات لعقد مؤتمر دولي لتحقيق تسوية سلمية شاملة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وكذلك مبادرة مصر لعقد مؤتمر دولي لدعم التهدئة وإعادة إعمار غزة.

وأكد البيان ضرورة العمل على نزع أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أهمية انضمام جميع دول المنطقة إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ومؤكداً على مخرجات القمة العربية المرتقبة في بغداد مايو 2025 بهذا الشأن.

واختتم المجلس بيانه بالتحذير من تداعيات تصاعد الصراع على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، داعياً الدول كافة إلى تجنب السياسات التي تؤدي إلى مزيد من الأزمات، وضرورة العمل الجماعي لتجنب المخاطر البيئية والإنسانية الناجمة عن أي تصعيد نووي محتمل.