مقالاتمنوعاتمحليالشاشة المتحركة

عبدالرب الشدادي القائد الاستثنائي ومؤسس الجيش اليمني

العرش نيوز كتب/ محمد الصلاحي

في ذكرى إستشهاد القائد عبدالرب الشدادي الثالثة نتذكر رجلا بأمة أسس بنيان جيشنا الوطني ودرب الكتائب وصد زحوفات المليشيات الكهنوتية وتحرك يدك أوكار الكهنوت والسلالة في حريب نهم أو صرواح

ثلاثة أعوام مرت من ترجل أحد قادة الجيش الوطني الأوفياء وأبطاله الشجعان من ظهروا بحنكتهم وقت الشدائد فالشدادي ظهر شامخا مقاوما حين أختفي قادة الجيش الخونة امثال وزير الدفاع محمد ناصر الذي سلم الجيش بجنودة وعتاده لمليشيات مران
(الشدادي )نجم ذاع صيته ونجمه في المقاومة والتحرير والاباء وصد المتمردين وتحرير مارب من عفن الكهنوتيين

تحرك الشدادي عند اجتياح الحوثيين لصنعاء فرجع الشدادي لقبيلته العبدية وهناك تحرك مع الجميع من احرار عبيدة ومأرب ووقفوا سد. منيع امام المليشيات

تحرك القائد وقد نجح الإنقلاب المشؤوم ليحرر مأرب ويامنها لتكون مقرا لتحرير جميع مناطق اليمن ومن هنا بدأ الشدادي بتأسيس الجيش الوطني ورفع معنويات الابطال وشعارة أن بناء الجيش يكون على عقيدة لدينه ووطنه وليس جيش يتبع قائد عسكري أو شيخ قبيلة أو مسؤول فاسد أو طاغية عفى عليه الزمن أو مليشيات وفعلا وضع اللبنات الاساسية ودرب جيش القتال وحماة الوطن شجعان الديار وجيشنا الحامي لشعبنا

وفي يوم 2016/10/08م تحرك الشدادي ومعه جنودة وقد عاهدوا الله على أن لا يرجعو من صرواح إلا وقد تم تحريرها تقدم الصفوف الامامية وحينها ترجل فارس مأرب القائد عبدالرب الشدادي في صرواح شهيدا ومعه قائدان سقطا معه هما مروان الرخوه ومبخوت العراده لتختلط دمائهم في صرواح حيث قبر مؤسس الجمهورية الأولئ علي عبدالمغني الشدادي القائد الاستثنائي الذي استطاع بحنكته بناء جيش وطني في احلك الظروف وتغلب على الصعوبات وتقدم صفوف المقاومة بين جنودة عاش شامخا مقداما وترجل شهيدا مقاوما رفض العيش في الفلل الساحرة والفنادق الضخمة أو ان يجلس في مكتبه في وزارة الدفاع لكن رفض عيش الضيم والخنوع وترك كل الرفاهية لغيرة وقال نضحي بدمائنا من اجل أن يعيش أبنائنا في آمان وسعادة ومحبة

الشدادي تعرفه صحاري مارب وجبال نهم وتباب صرواح تعرفه حجار الخنادق لا تعرفه فنادق الرياض ودبي والقاهرة كان يرفض ان يجلس بعيدا عن جنودة عاش معهم كانه جندي منهم

نم قرير العين يا شدادي التحرير فزرعك قد أثمر وجيشك قد استعد وشعارنا شعارك النصر أو الشهادة

يعتبر الشدادي مؤسس الجمهورية الثانية أيقونة النضال ورمز التحريرفي زمن الخذلان سنبقي شداديون مستمرون في نضالنا الحر سواء السلمي أو المسلح المقاوم

نحن لا نستسلم ننتصر أو نموت ولا نأمت أعين الجبناء