مدير عام كهرباء مأرب المهندس عبدالله الهادي جابر يوضح مشكلة الكهرباء في رسالة موجزة

الأخوة الكرام قاطني محافظة مارب المجتمع المضيف والنازحين والوافدين للاستثمار
في ظل تنامي الأحمال المسحوبة من محطة مارب الغازية ومن محطات التحويل والتي ارتفعت بشكل غير مسبوق حتى وصلت يومنا هذا إلى 145 ميقاوات في حين أن توربين واحد فقط بالخدمة والذي يعطي 105 ميقاوات ما دفع التحكم بالمحطات لبرمجة الفصل على القواطع المغذية للجهات حفاظاً على ستمرار التوربين بالخدمة حتى يتم إجراء الصيانة العمرية الشاملة والتي لا زالت تواجه صعوبات إجرائية متعددة ويتابعها بشكل مباشر فخامة نائب رئيس مجلس القيادة محافظ المحافظة للتغلب على هذه الصعوبات الناجمة عن الوضع الحرج الذي،يمر فيه البلد وقد تم قطع شوط كبير في ذلك وبإذن الله مشروع الصيانة في طريقه للتنفيذ وعلى ضوء ذلك فإن الإدارة العامة لكهرباء مارب والادارة العامة لمحطة مارب الغازية تناقشان إمكانية دخول توربين آخر بالخدمة لتغطية العجز وبإذن الله يتم ذلك في أقرب وقت ممكن.
هذا ونود توضيح كثير من النقاط السلبية التي أسهمت بشكل كبير بالطفرة الكبيرة بالأحمال ومنها :
١. هجرة كثير من الأحمال الصناعية والتجارية مثل المناشير ومصانع البلك والكسارات ومصانع الماء والورش وغيرها من المدينة إلى الوادي وعدم امتثالها لتركيب العدادات رغم بذل كل المحاولات في سبيل ذلك.
٢. الإفراط في تشغيل كافة الأحمال الكهربائية خارج الحزام الأمني على مدار الساعة التي يتواجد فيها التيار الكهربائي من مضخات المياه وأحهزة التبريد والإنارات الداخلية والخارجية حتى في اوقات عدم الحاجة إليها.
٣. التعدي على شبكة توزيع التيار الكهربائي والربط العشوائي عنوة يفاقم الفاقد.
كل ذلك يولد وضع صعب ويضع الكادر في محطة مارب الغازية ومحطات التوزيع وخطوط النقل في حالة استنفار مستمرة على مدار الساعة لمحاولة السيطرة على الأحمال قدر الإمكان والحفاظ على المعدات ويبذلون في سبيل ذلك جهود مضنية لا يدركها إلا المطلعون على طبيعة عمل المنطقة والمحطة والنقل والتحكم.
وعليه فإننا هنا اولا نشكر،السلطة المحلية وعلى رأسها فخامة الأخ النائب والأخوة الوكلاء على جهودهم الحثيثة لتطوير القطاع كما نشكر كل من طواقم محطة مارب الغازية وكادر إدارة كهرباء مارب وخطوط النقل ومحطات التحويل على أداءهم وتحملهم المشاق والصعوبات المشار إليها.
كما نشكر كل من ساهم ودعا إلى ترشيد استهلاك التيار الكهربائي سواءا على منصات التواصل الاجتماعي او في المحافل والمنتديات او المساجد وغيرها
كما نشكر كل مواطن يستشعر أهمية وقيمة هذه الخدمة ويرشد استهلاكها من تلقاء،نفسه وبالله التوفيق،
عبدالهادي جابر