الخارجية المصرية تكشف كيف تعمد اسرائيل على عرقلة عبور المساعدات الإنسانية إلى غزة

العرش نيوز ـ متابعات :
قالت الخارجية المصرية في بيانها الصادر اليوم بشأن تأخر المساعدات عن غزة إنه “من المؤسف أن عملية نقل المساعدات إلى القطاع تواجه مشكلات لوجيستية رئيسية فرضها الجانب الإسرائيلي، حيث يشترط ضرورة تفتيش الحافلات بمعبر “نيتسانا” المقابل لمعبر العوجة المصري”.
وأوضح البيان أن “الشاحنات تتوجه بعد التفتيش في معبر “نيتسان” إلى منفذ رفح في رحلة تستغرق مسافة 100 كيلومتر قبل دخولها إلى القطاع عبر معبر رفح”.
وتابع “هذه العملية تخلق أعباءً بيروقراطية ومعوقات تؤخر وصول تلك المساعدات بشكل كبير”.
وكشف الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، أنه قد لوحظ وجود تشدد كبير من الجانب الإسرائيلي في إجراءات التفتيش، بل ورفض دخول العديد من المساعدات لاعتبارات سياسية وادعاءات أمنية مختلفة، فضلاً عن البطء في إجراءات التفتيش، والتصعيد العسكري المتكرر على الجانب الفلسطيني من المعبر.
وأكد أبو زيد أن على جميع الأطراف أن تدرك بما لا يدع مجالاً للشك أن مصر لم ولن تدخر جهداً من أجل ضمان سرعة نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وأن العراقيل الإسرائيلية هي التي تعيق نفاذ المساعدات.
وأعلن المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، رامي الناظر، اليوم، أن هناك 1000 شاحنة مساعدات إنسانية جاهزة لدخول قطاع غزة عبر معبر رفح لإغاثة الأهالي هناك.
وأوضح الناظر، في مؤتمر صحافي اليوم السبت في مقر الهلال الأحمر بالقاهرة، أن “هناك أكثر من 1000 شاحنة مساعدات إنسانية تنتظر الدخول إلى غزة، عبر معبر رفح”، مؤكدا أن عدد الشاحنات التي عبرت بالفعل حتى الآن بلغ 84 شاحنة، على الرغم من العدد صغير بالنسبة للاحتياجات التي يتطلبها القطاع خلال الأزمة.