محليالشاشة المتحركة

دلالات الإجماع الدولي في تصنيف مليشيا الحوثي المدعومة من إيران كـ “جماعة إرهابية”

العرش نيوز – متابعات:

حملت القرارات الدولية الأخيرة، التي قضت بتصنيف مليشيا الحوثي الإيرانية، “جماعة إرهابية” دلالات واسعة تؤكد في المجمل رفض المجتمع الدولي لكل أنواع الممارسات، والمسميات للإرهاب الإيراني، عبر مليشياتها الحوثية في اليمن، بشكلٍ خاص، والمنطقة بشكل عام.

تسارعت تلك القرارات ابتداء بمجلس الأمن الدولي، في جلسته المنعقدة نهاية فبراير الماضي، وما تلاه من عديد قرارات لجامعة الدول العربية، ووزراء الداخلية العرب واخيراً الاتحاد الاوروبي وجميعها توجهت لتصنيف مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًا “جماعة إرهابية” وإذا ما طُبقت عمليًا، وتنفيذيًا، على أرض الواقع، فإن من شأنها سرعة إنهاء الانقلاب الحوثي.

هذا الإجماع الدولي، والإقليمي، والعربي بتصنيف مليشيا الحوثي الإيرانية، “جماعة إرهابية” يعيد المجتمع الدولي إلى تعامله مع المليشيا كـ”منظمة إرهابية” وليس كطرف سياسي كما اعتاد التعامل معها، باعتبارها جماعة إرهابية انقلبت على الدولة والشرعية وأدخلت البلاد في “أسوأ حرب” وأزمة إنسانية وسياسية واقتصادية.

إن تصنيف المليشيا ووضعها على القائمة السوداء، ولوائح الجماعات الإرهابية، من شأنها أن تكون، أداة ضغط ستدفع المليشيا الحوثية الإيرانية إلى التوقف عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان والانصياع للقرارات الدولية.

كما أن هذه القرارات من شأنها إجبار قيادات تلك الجماعة على الانصياع لقرارات المجتمع الدولي بما فيها قرارات مجلس الأمن الدولي، خصوصًا القرار رقم 2216، وعلى الجلوس والتفاوض الجاد في مسار السلام وإنهاء الانقلاب والخروج بتسوية سياسية تعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 21 سبتمبر 2014 م.

ووفقًا لمفهوم الإرهاب، بأنه استخدام أعمال العنف أو التهديد به لخدمة أهداف سياسية، أو دينية، أو ايديولوجية، والأفعال التي تصل إلى أكثر الضحايا المستهدفين، تأتي تلك القرارات ردعًا لما قامت به المليشيات الحوثية منذُ بداية ظهورها في صعدة، وما عممته من أفعال إجرامية في كل المحافظات التي سيطرت عليها والتي لا تزال تسيطر عليها، وتلك الأفعال هي عين الإرهاب.