مقالاتالشاشة المتحركة

وزير الدولة عضوء مجلس النواب الوزير محمد المقبل الحميري يكتب وقفة من اجل الوطن لابد منها

العرش نيوز / كتابات محمد مقبل الحميري

 

وقفة من اجل الوطن لابد منها : وصل بوطننا الحال الى الى أقصى درجة الخطورة ، ومن اجل ذلك وحتى لا تكون مواقفنا عبارة عن تهريج وتسجيل مواقف ضد بَعضنا من اجل الإعجاب فقط علينا ان نراجح اداءنا وفقا للتالي:

_الموقف الموحد والتناغم ورسم سياسة موحدة لكل السلطات في الدولة وقيادات الاحزاب الفاعلة على الساحة الوطنية وعدم التباطؤ في اتخاذ القرارات المصيرية الضرورية وفقاً لاي مستجدات ضرورة وطنية ، واذا تخاذلنا ، واهتزت قراراتنا وتناقضت مواقفنا فلا نلوم الاخرين ولكن نلوم انفسنا ، ولا نطلب من احد نصرتنا لاننا لم ننصر انفسنا.

_نعيد النظر في صياغة العلاقات المشتركة وخاصة مع الاشقاء في المملكة الذين لا غنى لنا عنهم ولا غنى لهم عنا وفق رؤية واضحة ومنطق المصالح المشتركة وبشفافية وصدق.

_نبتعد عن المزايدة التي تهدف الى أن يسجل كل طرف مواقف زائفة ليزايد فيها على الاخرين دون مراعاة النتائج التي ستترتب على هذه المواقف.

_يبتعد كل طرف على عرض نفسه في سوق النخاسة بالابتذال وعدم مراعاة مصالح وطنه العليا.

_نتقبل بَعضنا بعضا ولا ننبش خلافات الماضي لنجتر من خلالها الاحقاد على بَعضنا.

_تبني خطاب اعلامي يجمع ولا يفرق ، ويسمح ويعفو ويدعو الى الوحدة الوطنية ورأب الصدع.

_الانفتاح على العالم الخارجي وتفعيل دور البعثات الدبلوماسية لدى الدول الصديقة وإجراء تقييم الاداء لهذه البعثات عبر وزارة الخارجية اولا بأول ، فعدم التقييم والرقابة يؤدي الى الترهل واللامبالاة.

_تفعيل دور منظمات حقوق الانسان ورصد وتوثيق الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا من قبل كل المعتدين وبالأخص جرائم المليشيات الحوثية التي وصلت الى كل بيت ، وجرائم قصف الطيران الإماراتي الذي استهدف قوات الشرعية في عدن وأبين ، ومن ثم كشف ذلك للجهات العالمية ذات العلاقة والرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي ..

_تقييم اداء كل مؤسسات الدولة بدون استثناء والاستعانة بخبراء في هذا المجال لتصحيح الاعوجاج والاختلالات الحاصلة ، مع اعادة هيكلة هذه المؤسسات ان استدعت الحاجة وفقا لما تقتضيه ضرورة تفعيل الاداء والخروج من الجمود الذي تعانيه.

_تطبيق مبدأ الثواب والعقاب لكل المسئولين وفقاً للكفاءة والاداء ، والولاء الوطني لا الشخصي.

_ عدم المساومة في المواقف المصيرية للوطن.

هذه الأفكار والآراء ستبقى حبرا على ورق ومادة للمزايدة فقط ما لم تتبناها القيادات العليا لكل مؤسسة من مؤسسات الدولة العليا الثلاث ، وما لم تكن القيادات الادني مع القيادات الحزبية والمنظمات الجماهيرية والوجاهات الشعبية والشخصيات الاجتماعية ضاغطة لسرعة المراجعة والتعديل ، لإنقاذ الوطن من نهاية مأساوية كبرى اكبر بكثير مما نحن فيه الان رغم فداحته.

*قد يقول قائل ولماذا لم تطرح هذا على مجلس الوزراء او مجلس النواب ، فأقول للجميع اني قد طرحتها لاعضاء مجالس النواب والوزراء والشورى ونطرحها هنا لمزيد من المشاركة والإثراء مع رجاء الابتعاد عن الشطح والاساءات الشخصية لأي طرف..