مقالاتالشاشة المتحركة
خصروف:الإمارات العربية المتحدة تعلن الحرب على اليمن مرتين

العرش نيوز /كتابات
الأولى حين قصف طيرانها الحربي معسكر اللواء ٢٩ ميكا في منطقة العبر، حضرموت، في السابع من يوليو ٢٠١٥ وقتلت قائد اللواء المناضل العميد أحمد يحيى غالب الأبارة وأكثر من ثلاثمائة مقاتل منهم عشرة من أقاربه وثمانية وأربعين ضابطا مؤهلا تأهيلها رفيع المستوي، وقد كانوا جميعهم سينطلقون إلى ميدان معركة استعادة الدولةخلال بضعة أيام.
علما بأن المعسكر المستهدف في منطقة بعيدة جدا بمائات الكيلو مترات عن الحرب وليس فيها عدائية للدولة أو التحالف ولكنها المؤامرة المعادية.
الثانية/ هي العملية الاخيرة التي أقدمت فيها الإمارات يومي ٢٨و٢٩ أغسطس ٢٠١٩ بطيرانها الحربي على قصف وحدات من الجيش الوطني اليمني في محافظتي عدن وأبين أثناء قيامها بعملية استعادة العاصمة المؤقتة من مليشيات الإمارات التي حولتها إلى مرتع للقتلة والمجرمين وحالت بالقوة دون فرض سلطة الدولة بل ومنعت الرئيس وحكومته من الاستقرار فيها……..
وتأتي عملية الجيش الوطني الأخيرة في شبوة وأبين وعدن في ظل ترحيب شعبي واسع النطاق بقدوم الدولة وجيشها.
لقد كان قصف الطيران الحربي الإماراتي وقتلهم وجرحهم المئات القادة والضباط والصف والجنود وتدمير معدات الجيش عمل عدائي صريح موجه ضد الشعب اليمني ودولته وانتصار بيّن للخارجين عن القانون..
أما القضية الجنوبية فهم أبعد ما يكونوا عنها، ونحن ،نحن فقط الذين نؤيدها وننتصرلها…وسنقف إلى جانبهم حتى تتحق مطالبهم العادلة دون تفريط بسيادة الوطن، (بره وبحره وجوه) بمواجهة أحلام اليقظة في المساس بسيادة اليمن (مقبرة الطامعين في السيطرة عليه) بمحبة عارمة صادقة لكل أبناء العروبة من المحيط إلى الخليج..
وفي هذا المقام لن أذكركم بجرائم طيران الإمارات التي أوجعت قلوبنا، ولكني أشير إلى مذبحة لثلاثة عشر جندي وضابط في أحد مواقع الجيش الوطني في صرواح بمدفع جهنم الإماراتي مما أدي إلى نكسة لم نتجاوزها إلا بمثلهم من الشهداء..
الأمر الآن برمته بين أيدي قيادتي الدولتين
الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية ..
ونرجوا أن نرى على الأرض إجراءات تدرأ عنهما وشعبيهما وسيادة أراضيهما مؤامرات وجنون و أطماع الإمارات التوسعية التي يعتقد قادتها أن دولتهم هي اسبرطة العرب .
آملين أن لا يطول انتظارنا…..أربع سنوات وتعز تدفع الكلفة الأكبر جراء تركيز الحرب الإماراتية المباشرة عليها. حرب علنية ظل يتجاهلها الكثير وتواطئ معها البعض تحت مبرر الأسطوانة المبتذلة والمستهلكة التي بات مجرد ذكرها مثير للقرف. حصار ومنع تسليح ونهب كل طلقة رصاص اشترتها المقاومة من السوق السوداء فتقطعت لها أدوات الإمارات، والاستحواذ على شحنات التغذية الخاصة بالجيش الوطني في تعز، وفرض مبالغ مالية ضخمة على نقل البضائع للسكان المحاصرين . ظلت تحاصر تعز وتنهك مقاومتها وتمنعها من شراء الرصاص ثم تطلق رخاص الإعلام للسخرية من عدم تقدم الجيش في معركته ضد الحوثيين ..
أربع سنوات من اللؤم والنذالة الإماراتية انصبت على هذه المدينة الأسطورة وريفها المقاوم. وأربع سنوات من الكبرياء والتماسك والمقاومة وهزيمة كل محاولات الملشنة والأحزمة الإماراتية. ما يجري اليوم هو أن الإمارات عممت حربها المباشرة على اليمنيين.
تبّخرت أحلام امبراطورية البامبرز في تعز فكيف ستنجو وتحقق أحلامها وقد باتت اليمن كلها مقاومة ؟
إتبعنا