مقالاتالشاشة المتحركة

الإنسان.. أساس الاقتصاد

محمد علي شعلان:

يعتبر الإنسان الركيزة الأساسية للتنمية وعصب الاقتصاد في أي بلد في العالم، والثروة البشرية أهم مخزون يمكن الاعتماد عليه في النهضه والتنمية الشاملة والمستدامة، في شتى مجالات الحياة.

وللاستفادة من الكم البشري وتوظيف طاقاته بالشكل الأمثل لابد من العمل على تنمية قدراته وتوسيع محاضن التعليم وتعزيز التعليم النوعي، والاهتمام بالشباب، وهذا من مسؤوليات الحكومة التي يجب أن تكون لها خططا وبرامج مختلفة لتحقيق هذه الأهداف خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية التي يعيشها أبناء الشعب.

وكلنا يدرك العلاقة الوطيدة بين بناء القدرات البشرية وتهيئة الأجواء أمام الاستثمار المحلي والخارجي في رفع مستوى الاقتصاد،وتعزيز الدخل العام، وتحسين المعيشة العامة، وما يشهده اليمن من تدهور اقتصادي يتطلب تكاتف الجهود وقرارات حازمة من شأنها معالجة كافة الاختلالات التي تعانيها المؤسسات الاقتصادية.

ولا نريد أن ننظر للوضع بطريقة سوداوية، فقد شكلت القرارات الأخيرة المتعلقة بالإصلاحات الاقتصادية دفعة قوية لتحسين الوضع الاقتصادي، وأعادت الأمل لدى المواطن البسيط والثقة في الحكومة الشرعية وقدرتها على انتشال الوطن من براثن الفقر والبطالة.

وهناك إجراءات عديدة يمكنها أن تعزز من التحسن في أسعار العملة المحلية لم يتم اتخاذها حتى الان، وخبراء الاقتصاد سبق وأن وضحوا الكثير منها، يتبقى على الحكومة والمعنيين في الدولة العمل بها خدمة للشعب، بل ان المعركة الاقتصادية لا تقل أهمية عن المعركة الميدانية، ولن نقبل فيها سوى النصر.