نقابة المعلمين اليمنيين تجدد التحذير وتقول: تزايد أنشطة الميليشيات لتجريف التعليم والهوية، ومكتبان إيرانيان بصنعاء لصناعة جيل طائفي

العرش نيوز _ متابعات :
حذر المسؤول الإعلامي لنقابة المعلمين اليمنيين، يحيى اليناعي، من خطر استمرار ميليشيات الحوثي الانقلابية على الأجيال القادمة باستهدافها لمؤسسات التعليم واستبدال المناهج بأخرى إيرانية تضمن نشأة الأطفال اليمنيين كجنود و”وقود” للمستقبل، و يؤطر للوجود العقائدي والمذهبي للمشروع الإيراني .
وأشار اليناعي في حوار خاص مع “العاصمة أونلاين” الخطر الذي شكلته مليشيا الحوثي الإرهابية، والذي بدأ باكراً، وهي تحاول خلق واقع فكري واجتماعي جديد تحرسه بقوة السلاح ويضمن لها أهدافها البعيدة.
وذكر اليناعي بتجربة الميليشيات بمحافظة صعدة قبل الحروب الست، التي خاضها الجيش اليمني معها، وتركيزها منذ وقت مبكر، على التعليم، والعمل على تغيير المناهج، كنموذج لما تمارسه اليوم وبإشراف من خبراء إيرانيين.
وكشف عن تأكد النقابة من وجود فريق من الخبراء الإيرانيين في صنعاء يشرفون على تغيير المناهج الدراسية ونقل تجربة إيران في السياسة التربوية، مضيفاً: عملنا طوال 4 شهور على التحقق منها، وفي النهاية حصلنا على تأكيدات لها من عدة مصادر.
وأوضح أن الفريق الإيراني يشرف على مكتبين مهمين وكبيرين داخل مليشيا الحوثي وهما مكتب “التعبئة التربوية” بإدارة المدعو يحيى الحوثي، و”المكتب الجهادي” الذي يديره المدعو محمد بدر الدين الحوثي.
وأضاف أن مهمة المكتبين الإيرانيين تتحدد في أن ينشأ الأطفال اليمنيين كجنود و”وقود” للمستقبل، الى جانب توظيف التعليم في مناطق سيطرة الحوثيين بما يؤطر للوجود العقائدي والمذهبي للمشروع الإيراني في اليمن باعتبار أن الحوثي جزء من هذا المشروع..