رئيس الجمهورية ونائبه وقيادات الدولة يعزون في استشهاد اللواء دكتور عبدالله الحاضري وزارة الدفاع وهيئة الأركان: عاش الحاضري مناضلا وأدرك مبكرا خطر الإمامة على حاضر ومستقبل اليمن

العرش نيوز ـ متابعات :
بعث فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، اليوم، برقية عزاء ومواساة في استشهاد محامي عام النيابات العسكرية مدير دائرة القضاء العسكري اللواء دكتور عبدالله محمد الحاضري، الذي استشهد وهو يؤدي واجبه الوطني ويشارك في قيادة العمليات القتالية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة المشجح بمنطقة صرواح غرب محافظة مأرب.
ونوه فخامة رئيس الجمهورية في البرقية، بمناقب الفقيد الوطنية والنضالية التي جسدها خلال مشوار حياته الحافل بالتضحية والعطاء في ميادين الشرف والبطولة وساحات النضال ضد مليشيا الحوثي.. مشيداً بمواقفه البطولية وجهود المخلصة من خلال مشاركته في معارك الحرية والكرامة والتصدي للانقلابيين الحوثيين .. معبرا عن تعازيه الحارة ومواساته الصادقة لكافة أسرة وأقارب وزملاء الشهيد الحاضري .. مبتهلا إلى الله عز وجل أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما بعث نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح، برقية عزاء مماثلة إلى أسرة الشهيد الحاضري.
وأشاد نائب الرئيس في البرقية بمناقب الشهيد وأدواره الوطنية والنضالية خلال مسيرته العسكرية والقضائية الحافلة بالعطاء، منوهاً إلى مسيرة الشهيد يرحمه الله في مختلف المهام التي أوكلت إليه والمناصب القيادية التي تقلدها ومنها رئيس نيابة المنطقة العسكرية الشمالية الغربية ومدير دائرة القضاء العسكري، وما عرف عنه من صدق وإخلاص ونظافة يد وولاء جمهوري، مناهضاً للحوثية بالفكر والكلمة والبندقية، وقطع شوطاً مهماً في محاكمة وتجريم هذه الجماعة العنصرية الكهنوتية الإيرانية.
وأكد نائب الرئيس بأن أدوار اللواء الحاضري في مختلف المحطات الوطنية بارزة ومعروفة، ومن أهمها مقارعته للفئة الحوثية الضالة منذ لحظتها الأولى في كهوف مران بصعدة إلى أن ارتقت روحه الطاهرة إلى بارئها متقدماً الصفوف ضمن قوافل الشهداء ومشاعل النور في ربوع الوطن الحبيب وهم الذين سيُكتب تاريخهم بأحرف من ذهب.
وعبر نائب رئيس الجمهورية في البرقية عن أصدق التعازي والمواساة للمؤسستين العسكرية والقضائية ولأسرة وأقارب الفقيد ومحبيه، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بالرحمة الواسعة وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وبعث رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني ورئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، برقيات عزاء ومواساة مماثلة في استشهاد محامي عام النيابات العسكرية مدير دائرة القضاء العسكري اللواء دكتور عبدالله محمد الحاضري في المعارك ضد الحوثيين.
وعبروا في برقياتهم، عن خالص التعازي وصادق المواساة بهذا المصاب الأليم.. سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه ومحبيه ورفاقه الصبر والسلوان.
وكانت وزارة الدفاع وهيئة الاركان العامة قد نعت اللواء دكتور عبدالله محمد الحاضري، محامي عام النيابات العسكرية مدير دائرة القضاء العسكري، الذي استشهد وهو يؤدي واجبه الوطني ويشارك في قيادة العمليات القتالية ضد مليشيا الحوثي الارهابية في جبهة المشجح بمنطقة صرواح غرب محافظة مأرب.
وقالت في البيان “لقد عاش الحاضري مناضلا مخلصا في كل ساحات النضال، في منابر الاعلام ومنارات الإشعاع الفكري والتنويري وترسيخ ثوابت الولاء الوطني ورفع مستوى الوعي بقدسية وعدالة القضية ومحاربة صنوف الجهل والكهنوت الإمامي الذي يمثل العدو الأول لأمتنا الخالدة”.
وبحسب البيان فقد ” كان الفقيد نضيف اليد والقلب واللسان، لن تنساه ساحات العدالة وهو يرسخ مبادئ الحق وينشر روح العدالة والمساواة ويدافع عن حقوق الإنسان الشاملة بكل مساراتها ومختلف مستوياتها، وفي كل المنابر الوطنية والقضائية والإعلامية وعلى كافة الصعد”.
وشارك الشهيد مع رفاقه الأحرار في مواجهة العصابة الحوثية منذ حروب صعدة فكان مثالا للقائد القدوة والمناضل الصادق بروح الإنسان النبيل وعقل المفكر الرزين وعقيدة المؤمن التي لا تلين، وكان مقاتلا عنيدا لا يشق له غبار ومحاربا صلبا لاتهزه العواصف ولا تضعف من عزيمته الخطوب؛ تشهد على ذلك جبال صعدة ووديانها وسهولها ويشهد له رفاقه في النضال.
كما كان من القيادات الوطنية القليلة التي دافعت عن صنعاء ووقفت في وجه زحوف عصابات الارهاب والخراب، وقاتل ببسالة المحارب ومعرفة الرجل الذي خبر السياسة والحرب وأدرك خطر الإمامة على حاضر ومستقبل اليمن.
وقال البيان ” لقد سطّر الشهيد جهودا كبيرة في محاكمة فلول الحقد والخراب وفضح جرائمهم وانتهاكاتهم، فقد هب لمحاربتهم حين دعاه الواجب، وقدم روحه الطاهرة فداءً للحرية والكرامة، ونال شرف الشهادة وهو يتقدم الصفوف إلى جانب إخوانه قادة وأبطال القوات المسلحة ورجال المقاومة الذين يخوضون ملاحم الكرامة الوطنية ويتصدون لمخلفات الامامة والكهنوت والمخططات الفارسية البغيظة”.
وإذ تنعي وزارة الدفاع ورئاسة الأركان هذا الشهيد البطل وجميع رفاقه الصادقين الذين رووا تراب الوطن بدمائهم، فأنها تجدد العهد والوعد بمواصلة السير على طريق الحرية والفداء حتى استكمال تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة.
وعبرت عن صادق العزاء والمواساة لأسرة الشهيد وزملائه ورفاقه.. سائلة المولى القدير أن يتقبل جميع الشهداء ويتغمدهم بالمغفرة والرحمة وأن يمن بالشفاء للجرحى والحرية للمختطفين والأسرى وأن يعجل بالنصر المؤزر.