رئيس الجمهورية ونائبه وقيادات الدولة يعزون في رحيل العميد سيف عبدالرب الشدادي ويشيدون بمناقبه وتضحياته

العرش نيوز _ متابعات :
بعث فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية برقية عزاء ومواساة إلى اسرة العميد سيف عبدالرب الشدادي، قائد اللواء 159 مشاة، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالنضال والتضحية والعطاء لخدمة وطنه ومجتمعه.
وأشاد فخامته بمواقف وبسالة وتضحيات العميد الشدادي في مواجهة المليشيا الانقلابية الحوثية المدعومة من إيران، لافتا إلى أدواره المشرفة كما هي كانت لوالده الشهيد العميد عبدالرب الشدادي مع بقية أبطال الجيش الوطني في تقديم التضحيات دفاعا عن الثورة والجمهورية.
وأكد أن المؤسسة العسكرية فقدت برحيله قائدا عسكريا شجاعا ومقداما، مخلف مآثره وتارك بصماته في مختلف الجبهات وميادين الشرف والفداء للانتصار لمشروع اليمن الاتحادي وهزيمة مشاريع الظلام والكهنوت.
وعبر فخامته عن صادق العزاء وعظيم المواساة لأسرة وذوي الفقيد وأقاربه ولجميع أبطال القوات المسلحة.. سائلا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما بعث نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح برقية عزاء ومواساة إلى أسرة العميد سيف عبدالرب الشدادي، قائد اللواء 159 مشاة.
وأشار نائب الرئيس في البرقية، إلى مناقب الفقيد وبطولاته مع إخوانه من أبناء الجيش الوطني وما مثلوه من قيادة وجندية واستبسال في سبيل استعادة الشرعية والدفاع عن الجمهورية والثورة.
وعبر نائب الرئيس، عن أصدق التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وأقاربه ومحبيه وكافة آل الشدادي، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وبعث رئيس مجلس النواب سلطان البركاني ورئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر برقيات عزاء مماثلة لأسرة الفقيد الشدادي.. معبرين عن بالغ حزنهم لرحيله في وقت كانت اليمن بأمس الحاجة لأمثاله من القيادات العسكرية الوطنية والشجاعة.
وكانت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة قد نعت رحيل العميد سيف عبدالرب الشدادي، قائد اللواء 159 مشاة، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالتضحية والنضال في خدمة الوطن.
وأشارت وزارة الدفاع في بيان لها إلى أن الفقيد الشدادي كان أحد القادة المخلصين الذين خلّدوا مواقف شجاعة وتاريخا عريضا من البذل والفداء ووقفوا ببسالة وإباء في وجه المليشيا الحوثية المدعومة من إيران وقدموا تضحيات عظيمة دفاعا عن الثورة والجمهورية.
وكان الفقيد أحد القادة الأوفياء الذين نذروا حياتهم في سبيل الوطن والذود عن المكتسبات والثوابت الوطنية، وقد وقف بشجاعة نادرة في مقدمة الصفوف وقاتل بإقدام وثبات إلى جانب أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية وشارك في قيادة العمليات القتالية لتحرير عدد من المواقع والمناطق وكانت له صولات وجولات في منازلة المليشيا الحوثية مرابطا ومقاتلا في ميادين الفداء ولم يتوانى للحظة عن تلبية الواجب الوطني والقتالي وظل شامخا بأفعاله وأخلاقه حتى توفاه الأجل.
وكان البطل الشدادي مثالاً نادراً للقيادة والجندية والاحترافية والإخلاص في كل المناصب التي شغلها والمهام التي تولاها في حياته النضالية وقد خسرت القوات المسلحة وخسر الوطن برحيله واحدا من الضباط البواسل، الذين أوفوا بالعهد والقسم، وكانت له بصمات متميزة في بناء وتطوير القوات المسلحة وستبقى مواقفه وبطولاته مدرسة إلهام للأحرار ووسام شرف على جبين الشرفاء ومحل فخر لكل الأجيال المتعاقبة.
كما كانت له أدوارا كبيرة في خدمة المجتمع وإصلاح ذات البين وسطّر إلى جانب أبناء أسرته وقبيلته مواقف مشرفة لمواجهة الإمامة ومخلفاتها والتصدي لمليشيا الخراب والإرهاب والانحياز للمشروع الوطني الجمهوري والخيارات الشعبية وفداء الوطن بخيرة الرجال وأزكى الدماء.
وعبّرت قيادة وزارة الدفاع ورئاسة الاركان عن صادق العزاء وعظيم المواساة لأسرة وذوي الفقيد وأقاربه ولجميع أبطال القوات المسلحة.. سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة.