محليالشاشة المتحركة

رئيس الوزراء يتفق مع “الإيسيسكو” على تشكيل فريق عمل من الخبراء لزيارة اليمن.

العرش نيوز -متابعات :

اعرب رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، عن تقديره لما ابدته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، “الإيسيسكو” من استعداد لدعم الحكومة في جهودها التنموية وفق الأولويات والاحتياجات القائمة خاصة في مجالات التربية وحماية الآثار والمعالم التاريخية وحماية الطفولة وتأهيل الشباب.

جاء ذلك خلال لقاء عقده رئيس الوزراء، اليوم، عبر الاتصال المرئي مع مدير عام المنظمة الدكتور سالم بن محمد المالك ، ومدراء القطاعات في المنظمة، لمناقشة العلاقات المشتركة وكيفية تعزيز التعاون مع الإيسيسكو، بما في ذلك مجالات ترميم المتاحف، ومعامل العلوم والتربية، إضافة الى تعزيز مسار التعليم عن بعد بسبب تطورات الأوضاع الخاصة بجائحة كورونا.

وأقر اللقاء العمل المشترك على تفصيل أوجه الدعم المطلوب لليمن بشكل سريع بما يتلائم ومتطلبات المرحلة الراهنة، وكذا الترتيب لزيارة مدير عام منظمة الإيسيسكو الى اليمن في اقرب وقت ممكن مع فريق عمل من المنظمة للاطلاع عن قرب على الاحتياجات ووضع الاستراتيجيات المناسبة لمختلف قطاع التعاون المشترك .

كما تم الاتفاق على استمرار التواصل بين الإيسيسكو والوزارات والجهات المختصة، لترتيب زيارة وفد الإيسيسكو إلى اليمن، ووضع الخطط التنفيذية للبرامج والمشروعات التي جرى النقاش حولها والاتفاق عليها.

مشيرا الى ان ضمن هذه الأولويات يمكن بناء شراكات واسعة مع منظمة الايسيسكو في جوانب التعافي، بما في ذلك تطوير المنظومة التعليمية وجوانب التدريب والخبرات والمجالات الثقافية والإنسانية وغيرها.

وثمن رئيس الوزراء، ما عرضه المدير العام للإيسيسكو وفريق المنظمة خلال الجلسة من أفكار ومقترحات للتعاون، مؤكدا أن الاجتماع فتح آفاقا متميزة للنقاش والتعاون، وأن الإيسيسكو اليوم تتمتع برؤية واسعة، للقيام بكثير من الأمور لمساعدة اليمن خلال المرحلة الراهنة والقادمة.

بدورهم قدم مدير عام المنظمة وقطاعاتها، شرحا حول برامج وانشطة الايسيسكو ومجالات الشراكة والتعاون التي سيتم تنفيذها بالتعاون مع الحكومة اليمنية..

وأكدوا ان المنظمة ستشكل فريق عمل من الخبراء لزيارة اليمن ولقاء المسؤولين في الجهات المختصة بالقطاعات المعنية، موضحا أن المنظمة تقف إلى جانب اليمن في عام التعافي وما بعده، وتسخر كل إمكاناتها وخبراتها للمساهمة في إعادة إعماره، وإنجاز دراسات استراتيجية حول مستقبله، من خلال مركز الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي.