محليالشاشة المتحركة

رئيس هيئة العمليات الحربية يشيد بانتصارات أبطال الجيش وقبائل مراد ، والمركز الإعلامي “يوزع” مشاهد مصورة لانتصارات جبهة مراد

العرش نيوز – مأرب :

أشاد رئيس هيئة العمليات الحربية في وزارة الدفاع اللواء الركن، ناصر الذيباني بالانتصارات والمعارك البطولية لأبطال الجيش ورجال المقاومة من يمرغون بالمليشيا الحوثية على امتداد جبهات القتال في محافظات الجوف ومأرب وشرق صنعاء.

ونقل موقع “سبتمبر نت” عن اللواء الذيباني قوله ” بأن الجيش وقبائل مراد الأبية، يحققون انتصارات كبيرة منذ أيام في جبهات جنوب غرب مأرب، في جبهات مديرية رحبة.. مضيفاً بأن المليشيا في تقهقر وهزائم متتالية في هذه الجبهات وجبهات صرواح في المخدرة وهيلان والمشجح وأنها فقدت وتفقد العشرات من عناصرها في المعارك المستمرة” .

وأضاف بأن الانتصارات والبطولات والتضحيات الكبيرة التي يحققها أبطال الجيش ورجال المقاومة الشعبية الباسلة في مختلف جبهات وميادين الشرف والبطولة، ما هو إلا بداية الانتصار الحقيقي والكبير للثورة والجمهورية.

وأفاد أن هذا العام سيكون عام النصر والخلاص من المليشيا الحوثية الإرهابية، وعام استعادة الدولة المخطوفة، ومؤسساتها المختلفة والقضاء على مليشيا التمرد والانقلاب الإمامي.

الى ذلك وزع المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليوم الاربعاء مشاهد مصورة عن انتصارات أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جبهة مراد جنوب محافظة مأرب.

وأوضحت المشاهد المصورة انتصارات أبطال الجيش ورجال المقاومة التي تحققت خلال الساعات الماضية، التي كبدت المليشيا الحوثية الإرهابية، خسائر فادحة في العتاد والأرواح، واستعادة مواقع استراتيجية وحاكمة من قبضة المليشيا المتمردة.

وشنّت وحدات من قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية هجوماً نوعياً تمكنت خلاله من تحرير عدد من المواقع والمرتفعات الجبلية الاستراتيجية في مديرية رحبة، من ضمنها سلسلة جبال قريضة ومرتفعات السليفة الاستراتيجية والمواقع المحيطة بهما.

وأسفرت المعارك التي استمرّت لساعات عن سقوط عدد من عناصر المليشيا الحوثية بين قتيل وجريح، إلى جانب خسائر أخرى في الآليات والمعدّات القتالية. وتضاف إلى خسائر أخرى بشرية ومادية تكبّدتها المليشيات بغارتين جويتين لطيران تحالف دعم الشرعية استهدفت آليات قتالية تابعة للمليشيات.

وتظهر المشاهد جانباً من احتفالات أبطال في أعالي الجبال بعد أن طهّروها من عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية التي كانت تتخذ من هذه المرتفعات الجبلية منطلقاً لشن هجماتها الصاروخية والمدفعية على مواقع الجيش وعلى المدنيين في الطرقات والقرى الآهلة بالسكان.