خلال لقاءه سفراء دائمة العضوية.. وزير الخارجية: مأرب آوت مئات الالاف من النازحين واستمرار مهاجمتها من الميليشيات يؤكد رفض الحوثي للسلام

العرش نيوز – متابعات :
دعا وزير الخارجية محمد الحضرمي، المجتمع الدولي لمعرفة حقيقة الوضع الانساني بمحافظة مأرب التي رحبت وآوت وأمنت مئات الالاف من اليمنيين النازحين من الإضطهاد والعنف الحوثي ، لافتا الى أن الهجمات المستمرة على مأرب من قبل الميليشيات يعكس حقيقة رفض الحوثيين للسلام .
وأكد وزير الخارجية -خلال لقاءه اليوم، مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين لدى اليمن – حرص الحكومة على تحقيق السلام الدائم المبني على المرجعيات وبما يضمن إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومنع أي بذور لتوليد صراعات جديدة.. مشيرا الى أن الحكومة قدمت الكثير من التنازلات وتعاملت بكل ايجابية مع مبادرات المبعوث الاممي بما فيها مشروع “الاعلان المشترك”.
كما أكد على أهمية أن يضطلع المجتمع الدولي بمسئولياته للضغط على مليشيا الحوثي لإنهاء عرقلة معالجة خزان صافر كون الوضع لا يحتمل الانتظار.
وفيما يتعلق باتفاق الرياض اكد الحضرمي على أن التنفيذ الكامل للاتفاق وتشكيل الحكومة وممارسة عملها من العاصمة المؤقتة عدن لخدمة كل اليمنيين والحفاظ على الثوابت الوطنية وعلى رأسها امن واستقرار ووحدة الأراضي اليمنية ، خطوات من شأنها توحيد الجهود واعادة تصحيح المسار لمواجهة المشروع الحوثي في اليمن.
وأوضح الحضرمي أن استمرار بعض العناصر التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في التصعيد العسكري والسياسي غير المبرر لن يعيق الجهود المخلصة للتنفيذ الكامل لاتفاق الرياض وعودة الدولة للعاصمة المؤقتة عدن.
وشدد في ذات الوقت، على اهمية تسوية الوضع في سقطرى وانهاء التمرد المسلح فيها وعودة الأمور الى طبيعتها وعودة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها.
وقال وزير الخارجية “لطالما كانت سقطرى محافظة مسالمة ومستقرة وجوهرة يمنية فريدة بعيدة عن كل الصراعات.”
من جانبهم، أعرب السفراء عن دعمهم لجهود المبعوث الاممي بما فيها العودة للنقاشات حول مشروع “الاعلان المشترك” .. معربين عن تطلعهم لتنفيذ اتفاق الرياض ولاعلان تشكيل الحكومة الجديدة في اقرب وقت ممكن لما لذلك من إنعكاس ايجابي على المسار السياسي العام في اليمن وكذلك على الوضع الاقتصادي.