العوج يكشف لسفير الاتحاد الأوروبي عدم التزام المنظمات الدولية بالاتفاقات والاخير يعرض فرصة للمعالجة

العرش نيوز ـ متابعات :
دعا وزير التخطيط والتعاون الدولي في حكومة تصريف الاعمال الدكتور نجيب العوج، الى اجراء تصحيح شامل للعمل الاغاثي في اليمن من خلال انتهاج مبدا اللامركزية في توزيع المساعدات ومراجعة قوائم الشركاء والموظفين المحليين العاملين في تلك المنظمات وضمان ايصال المعونات الى مستحقيها دون تمييز في عموم المحافظات.
جاء ذلك خلال لقاءه اليوم مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن هانز جروندبرج – عبر الاتصال المرئي- ناقشا خلاله ترتيبات اجتماع كبار المسؤولين الإنسانيين بشأن اليمن القادم ، الذي يستضيفه الاتحاد الأوروبي ووزارة الشؤون الخارجية السويدية خلال الفترة من 12 – 13 نوفمبر 2020.
وقدم وزير التخطيط عددا من المقترحات اللازمة ازاء العمل الانساني في اليمن والمتضمنة “مراجعات دورية استراتيجية مع إشراك الحكومة في الكيفية التي تدار وتمول بها خطة الاستجابة الإنسانية بما يقدم نموذج نمو اقتصادي شامل يدعم خلق فرص العمل ويساهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، و توسيع الشراكات لتشمل المؤسسات المحلية والقطاع الخاص لا سيما في مجالات تعزيز الأمن الغذائي وتوفير السلع الغذائية الأساسية للمواطنين بأسعار معقولة في جميع المحافظات” .
واشار العوج الى التحديات التي تواجه العمل الاغاثي في اليمن وفي مقدمتها الانتهاكات والقيود التي تمارسها مليشيات الحوثي في إعاقة العمل الإغاثي ووصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها.
وقال وزير التخطيط بأن ضعف تشخيص الوضع الاغاثي وضعف آليات الشفافية والرقابة والتقييم لدى منظمات الامم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية، وارتفاع التكلفة التشغيلية ، تعد تحديات امام العمل الاغاثي .
لافتا الى أن بعض المنظمات الدولية لم تلتزم بخطة الاستجابة المتفق عليها ومتطلبات المرحلة وذلك بالتحول وربط العمل الاغاثي بالتنموي للمساهمة في عملية بناء السلام وخلق فرص عمل لشريحة واسعة من الشباب وخاصه في المناطق الريفية وتعزيز النمو الاقتصادي مثل الزراعة والاسماك وكذلك المشاريع التي تساهم في تجاوز التداعيات الاقتصادية والمجتمعية لجائحة كوفيد 19.
ولفت الى حصر قاعدة المشاركة للتنفيذ المباشر لخطة الإستجابة على المنظمات الدولية وما يؤديه ذلك من إضعاف القدرات المؤسسية للبلد وعدم الإشراك المباشر للمؤسسات الوطنية الكفؤة ووحدات المشاريع التنفيذية والقطاع الخاص.
فيما اعتبر سفير الاتحاد الاوروبي، الاجتماع القادم لكبار المسؤولين الانسانيين في اليمن ، اعتبره مفتاح لتنسيق العديد من القضايا المهمة وأهمها القيود التي تقوض العمل الانساني والاغاثي والتي تؤثر بدورها على أداء المشاريع وسرعة تنفيذها.