الحوثيون وورطة الانتحار على اطراف مأرب.

كتب / الأستاذ علي سنحان
ورطة المليشيا الحوثية هذه المرة لا تشابهها اي ورطة، فقد قدمت وعودا مسبقة لعدد من القوى الاقليمية والدولية بل وتلقت من اجل ذلك دعما لا محدودا من قبل تلك الجهات مقابل سرعة اسقاط مأرب ليتسنى اعادة رسم خارطة اليمن وتقسيمها وفقا لاطماع واهداف تلك القوى الخارجية.
حسابات الحوثي ورهاناته حول معركة مأرب بائت بالفشل رغم ان بعضا من قيادات المليشيا (المشائخ وذوي المصلحة) يدركون مسبقا ان اتخاذ قرار الاجتياح خطوة غير محسوبة ومغامرة لا تحمد عقباها.
نشوة البعض الاخر من المليشيا والمتمثل في الصف (لسلالي ) والذي لا يحسب لعواقب الامور اي حسابات،ناهيك عن الغرور المفرط الذي تراكم لديهم بفعل الانجازات الميدانية التي تحققت لهم في اكثر من جبهة خلق لديهم حالة من الاندفاع اللامتناهي نحو المجهول،كما ان سبيل اللاعودة الذي سلكته هذه القيادات السلالية هو في حد ذاته من جعلهم يمتطون صهوة الانتحار حتى ولو كان على أسوار مأرب..