سفراء دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن يعلنون موقفهم من تصعيد الميليشيات على مأرب

العرش نيوز – متابعات :
أكد سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الامن لدى اليمن، رفضهم للتصعيد العسكري من قبل الحوثيين على مأرب واهمية التعاطي الإيجابي مع جهود المبعوث الأممي.
وخلال لقاء جمعهم اليوم مع رئيس الحكومة اليمتية الدكتور معين عبدالملك ، جددوا فيه التأكيد على حل قضية خزان صافر وسماح الحوثيين بشكل عاجل للفريق الأممي للوصول واتخاذ ما يلزم لتفادي الكارثة.. منوهين بالخطوات التي تم إنجازها لتطبيق آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض.
واستعرض اللقاء استمرار التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي الانقلابية ورفض كل المساعي الأممية والدولية للحل السياسي، إضافة إلى الخطوات التي تم تنفيذها لتطبيق آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، بما في ذلك المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة.
وأحاط رئيس الوزراء سفراء الدول الخمس، بمختلف التطورات بما في ذلك التعاطي الإيجابي للحكومة بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي مع مبادرات ومقترحات السلام، مقابل استمرار الرفض والتصعيد الحوثي.. مؤكدا ان التصعيد العسكري للمليشيات الحوثية الانقلابية خاصة ما يجري في مأرب والذي يتزامن مع أي تحركات اممية او دولية للسلام، يعطي مؤشرا واضحا على رفضها الصريح لجهود السلام، معربا عن الأسف للموقف الاممي والدولي المتخاذل تجاه هذا التعنت الحوثي، بعكس ما حدث في الحديدة، وعدم إيصال رسائل واضحة وقوية بخصوص تصعيد الميليشيات.
وقال ” لم يعد خافيا وجود تنسيق وثيق وتخادم بين مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية كما حدث في بعض مناطق البيضاء حيث ظلت القاعدة وداعش تتحصن في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي حتى سهلوا مرورهم، وهما وجهان لعملة واحدة وهذا تطور خطير، فالإرهاب يتغذى من استمرار الانقلاب وعلاقته به، ونؤكد ان الحكومة تضع في أولوياتها الحرب على الإرهاب بالتنسيق مع الشركاء في المجتمع الدولي ولن تتهاون في ذلك”.
وجدد الدكتور معين عبدالملك، التأكيد على أهمية اتخاذ مواقف حازمة تجاه مماطلة مليشيا الحوثي ورفضها إلى اليوم السماح للفريق الأممي من الوصول لخزان صافر، واستخدامه للابتزاز السياسي.. موضحا ان الحكومة منفتحة على كل الحلول وعدم ربط هذا الملف باي قضايا أخرى بما يجنب المنطقة والعالم كارثة بيئية لا يمكن التعامل معها.
وتطرق رئيس الوزراء، الى الخطوات الجيدة التي تم إنجازها على صعيد تطبيق آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، بما في ذلك المشاورات مع القوى والمكونات السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة، والسير في ترتيب الملف الأمني والعسكري خلال هذه الفترة وتحقيق إنجاز فيه، برعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية.. مشيرا الى ان المشاورات تركز في المقام الأول على وضع أولويات عمل الحكومة الجديدة بما يتوازى مع حجم التحديات القائمة.
واعرب عن تطلعه باستمرار دعم الدول الخمس للحكومة الجديدة، وإسناد الجهود لتطبيق القرارات الأممية الملزمة في استعادة الدولة وانهاء معاناة الشعب اليمني جراء الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية.