محليالشاشة المتحركة

“أسماء العميسي” نموذج لوحشية الحوثي وانتهاكاته ضد المرأة اليمنية .. محامي يكشف تدهور صحتها ويطالب بسرعة الافراج عنها

العرش نيوز – متابعة خاصة :

متجاهلة كافة المواثيق الدولية والاعراف القبلية والقيم الانسانية تواصل ميليشيات الحوثي جرائمها البشعة بحق المرأة اليمنية منذ انقلابها في 2014م وحتى اليوم امام مرأى ومسمع من العالم ودون خجل او خوف محليا ، في صورة تعكس حجم جرمها وبشاعة منهجيتها التي فاقت جماعات الارهاب .

“أسماء العميسي” واحدة من مئآت النساء اليمنيات اللاتي طالتهن جرائم الحوثي وميليشياته التي لم تكتف باختطافها منذ 2016م في احد سجونها بالعاصمة صنعاء ، بل مارست معها ابشع انواع التعذيب طيلة السنوات الماضية وصولا الى تدهور حالتها الصحية .

وبحسب المحامي عبدالمجيد صبره، فإن المختطفة أسماء العميسي تعاني في سجون المليشيات الانقلابية بصنعاء تدهوراً مريعاً في صحتها ، والتي تعاني من تكرار النزيف، وهبوط في الدم، وأن نسبة الدم تراجعت إلى 8 بحسب نتيجة الفحص الطبي الأخير، وهو ما أدى إلى إغماء وارهاق شديد، وبدأ يؤثر على قلبها وفقا لتقرير طبي .

وكشف صبره في منشور على صفحته بفيسبوك، عن أزمات مركبة تعاني منها” أسماء ” بشكل مستمر منذ أن اختطافها في العام 2016 أثناء قيامها بزيارة والدها إلى صنعاء، حيث تعرضت للتعذيب بالإضافة، إلى محاكمة غير عادلة كانت نتيجتها النهائية حكم نهائي من الاستئناف بالسجن 15 عاما .

وعن التهم الملصقة باسماء ومن معها فقد وصفها المحامي صبرة ب”الباطلة ” من خلال تلفيق تهمة الالتحاق في صفوف الجيش الإماراتي المتواجد في حضرموت، مشيرا إلى أنه في 30 يناير من العام 2018 أصدرت محكمة حوثية حكما يقضي بالإعدام تعزيرا وجلدها مائة جلدة”.

وطالب المحامي صبرة ميليشيا الحوثي إلى سرعة الإفراج عنها داعيا منظمات حقوق الإنسان الدولية وخصوصا المتعلقة بالمرأة للضغط على الحوثيين للإفراج عنها .

وكانت ميليشيات الحوثي قد انشأت أجهزة قمع نسائية بمسميات عدة لاستخدامها في تنفيذ جرائمها بحق النساء ، وفي مقدمة من انتهكت حقوقهن العناصر التي تم الزج بهن في اجهزة القمع النسائية ، اللاتي تم الدفع بهن الى محاضن الارهاب والعنف وهو ما يتعارض مع كافة المواثيق الدولية والقوانين المتعلقة بحقوق المرأة .