الأحد , يونيو 7 2020
الرئيسية / محلي / البرلماني شوقي القاضي : ميليشيات الحوثي لم تلتزم باي اتفاقات والسلام معها “مستحيل”

البرلماني شوقي القاضي : ميليشيات الحوثي لم تلتزم باي اتفاقات والسلام معها “مستحيل”

العرش نيوز – متابعات خاصة :

أكد عضو مجلس النواب / شوقي القاضي ، استحالة جنوح ميليشيات الحوثي الانقلابية للسلام بدليل نقضها لكافة العهود والمواثيق التي وقعت عليها منذ مؤتمر الحوار الوطني لافتا الى انها تستخدم دعوات السلام في حال هزمت في الحرب .

وعلق النائب “القاضي” في منشور له على صفحته بالفيسبوك -رصده موقع العرش نيوز – على قرار محاكمة رموز ميليشيات الانقلاب الحوثي امس في عدن بقوله (مع اعترافنا بأنها خطوة متأخرة جداً جداً، لكني أصدقكم القول بأننا عندما ناقشناها ـ كبرلمان ـ في اجتماع سيئون إبريل2019، كان مبرر رئاسة الشرعية وحكومتها ومكوناته هو “الحرص على مد يد السلام للحوثيين لعل وعسى”!) وهو ما لم يتحقق .

واضاف بأن عدم التزام الميليشيات باي اتفاقات معها يعد دليلا على استحالة التزامها بالسلام قائلا “وهذا دليل يضاف إلى أن جنوح مليشيا الحوثي للسلام من سابع المستحيلات، إلا إذا هُزِموا في الحرب ” لافتا الى ان هذه المليشيا لو كانت تؤمن بالسلام الاجتماعي والتعايش لما نقضت عهودها ومواثيقها التي وقَّعت عليها في مؤتمر الحوار الوطني الذي مُنِحَتْ في مخرجاته من المكاسب التوافقية ما لا حدود له .

واستعرض النائب شوقي ابرز الاتفاقات التي تم التوقيع عليها من قبل الحوثيين عقب مؤتمر الحوار حتى اليوم وكيف انهم لم يلتزموا بها قائلا (ثم جاءت وثيقة “السِّلْم والشراكة” التي وقعت عليها المكونات السياسية تحت تهديد السلاح إلا أن مليشيا الحوثي نقضته وغدرت به ”

وقال (ثم اسألوا عن (6) محطات حوار مع هذه المليشيا الطائفية الإرهابية في: جنيف(1) يونيو2015، وجنيف(2) ديسمبر2015، والكويت(1) إبريل2016، والكويت(2) يوليو2016، وجنيف(3) سبتمبر2018، واستكهولم ديسمبر2018، جميعها تثبت بما لا يدع مجالاً لحُسْن النوايا أو التغابي بأن هذه المليشيا لا يمكن أن تجنح للسلم إلا إذا هُزِمَتْ في الحرب) .

ولفت عضو مجلس النواب الى ان مليشيا الحوثي تقوم على آيديولوجية عقائدية تعطيها وحدها “حصرياً” حق الحكم والولاية والإمامة، ولا تسمح لأي شراكة مهما كانت إلا إذا كانت “ديكوراً” تزيِّن به وجهها القبيح أمام “المُتغابين” في المجتمع الدولي .

وفي ظل حكمها “الطائفي” لا مكان للمجتمع المدني، ولا للنقابات، ولا للعمل السياسي، ولا للأحزاب، ولا للديمقراطية، ولا للمدنية، ولا لحقوق الإنسان، ومن أراد أن يتأكد فلينظر إلى نمط الحكم في “إيران” الذي يجعل رئيس الدولة “كمبارس” أمام سلطات “المرشد الأعلى” وهو ما يمارسه اليوم “سَيِّد” المليشيا مع المَشَّاط، المنتحل لصفة الرئيس ، ومع رئيس حكومة المليشيا الذين يبدوان “مُهَرِّجَين” على مسرح صنعاء المخطوفة – حد قوله – .

شاهد أيضاً

وقفة احتجاجية في مدينة مأرب للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين (بيان)

العرش نيوز – متابعات جدد مشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي شهدتها محافظة مأرب اليوم مطالبتهم …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: