محليالشاشة المتحركة

سياسيون واعلاميون يعبرون عن ارتياحهم بانتصارات الجيش الوطني في جبهة هيلان.

العرش نيوز – متابعات :

لاقت انتصارات الجيش الوطني في جبهات صرواح ونهم والجوف يوم امس الاربعاء ارتياحا واسعا وردود ايجابية من قبل عشرات الشخصيات السياسية والعسكرية وفي اوساط الكتاب والناشطين والمتابعين،

معتبرين ما تحقق في جبهة هيلان وصرواح على وجه الخصوص يعد انجازا استراتيجيا كبيرا يحسب لابطال الجيش الوطني المرابط في تلك الجبهات وتاكيدا لمدى ايمانه بقضيته العادلة المتمثلة في استعادة كافة تراب الوطن وتحريره من دنس مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران.

 

مثمنين تضحيات الجيش واستمرار صموده في مواجهة المليشيا وكسر شوكتها ودحر مشروعها السلالي العنصري البغيض، واشادوا باسناد ابناء القبائل ودعم التحالف العربي ممثل بالمملكة العربية السعودية.

حيث تقدم مستشار المنطقة الثانية العميد حمد بن صالح بن وهيط بالشكر الجزيل لقيادة التحالف العربي ممثلا بالمملكة العربية السعودية على استبسال صقور الجو في دك اوكار المليشيا في كافة جبهات مآرب والجوف ونهم، واسهامهم الكبير في تدمير قدرات المليشيا بشكل فاعل اثناء تقدمات الجيش الوطني بجبل هيلان،

اما محافظ المحويت الدكتور صالح سميع فقد تطرق الى الغرحة العارمة التي عمت عموم الوطن على خلفية انتصارات الجيش بجبل هيلان والتي اعتبرها مؤشرا حقيقيا لقياس الرأي العام في اوساط المجتمع اليمني الذي اصبح ينتظر الخلاص من هذه اىمليشيا على احر من الجمر ويتفائل كثيرا بانجازات الجيش الوطني في مختلف الجبهات وقال المحافظ سميع “‏باستثناء ‎عبده_الحوثي والعنصريين من سلالته وشرذمة من ‎الضالع : لم ألحظ الشعب اليمني في حال من الفرح العارم منذ أمد بعيد كما وجدته اليوم بعد تحرير واستعادة ‎هيلان

مستطردا” قلت يا إلهي : أإلهذا الحد من من الفرح والغبطة رغم والمستعاد مجرد جبل ، فكيف

يكون الحال عند تحرير ‎صنعاء ؟

من جانبه كشف ‏الكاتب ‎عبدالله_عنان حقيقة الحقد الذي تحمله المليشيا الحوثية تجاه مأرب كونها في نظر المليشيا الكابوس الذي أرقها وضاعف من حيرة القوى المتآمرة والداعمة لمشروعها العنصري، قائلا “كان بقاء ‎مارب خالية من دنس الإنقلاب ‎الحوثي هو الكابوس الذي أرق مضاجع جميع المصالح الملوثة التي ارتبطت بها خارج ‎اليمن وداخلها،

مشيرا الى خيبة الامل التي لحقت بتلك القوى نتيجة انكشاف وتحطم مشروعها التآمري على اسوار مأرب بقوله” وبعد سنوات من العبث لم يجد سماسرة المؤامرات بدا من الكشف عن رغبتهم في التخلص منها (مأرب) كمحافظة رفعت آخر راية الدولة ‎اليمنية المتهاوية