الدعاية.. سلاح

العرش نيوز- كتابات / بقلم الاستاذ ناجي الحنيشي
..
هناك ضخ مكثف عن قدرات الحوثي التي لاتنضب، وقرب اجتياحه لمارب. وهذا الضخ انتاج معامل خاصة اجاد الحوثيون صناعته، لاحداث اكبر واوسع قدر من التاثير على الوسط الاجتماعي المقاوم في مارب ، سواء الوسط المحلي او الوطني، من بين الوسائل ذات التاثير :
– اولا: بعض الاوساط النازحة او المقاومة من محافظات اخرى، اقول الوسط الاجتماعي الخاص بهم ، كمكون منتميه يتاثرون سريعا، بالاعلام المنقول من مناطقهم الاصلية ، سواء عبر الاتصالات وحكايات ذويهم المتاثرون بالضخ الاعلامي الحوثي المكثف، او نتيجة لرسوخ قناعات مسبقة، لدى اقلهم وعيا بان الحوثيين يمتلكون قدرات خارقة لايقف امامها احد، ومارب ليست استثناء من ذلك، وتكتمل دائرة التاثير، بقيام بعض ممن يقيم هنا، بارسال اسرهم الى مناطقهم الاصلية…
الثاني: بعض اولئك الذين انتقلوا الى مارب بعد سقوط الجوف، سواء مقاومون او مواطنون واستقروا في اطراف مديرية الوادي والمدينة وغيرها، فهولاء تجد منهم من يردد، اين ما حل، وخاصة في المقايل، مامعناه ان مارب ستسقط بايدي الحوثيون كما سقطت الجوف والفرضة وغيرها، وعلى ابنائها قبول امر واقع كما قبلوه غيرهم، بعضا من هولاء يقحم نفسه بحشد ممكنات الاقناع ليس عن دراية اوغواية بل عن غبى ووقوع تحت تاثير الضخ الدعائي الذي وقع تحته،الامر الذي جعله ينظر الى الواقع بما صور له، ويتحدث بما وعاه وعيه البسيط، وهذا النوع هو الاقل ضررا من النوع الاخر الذي يجهد لتصوير الواقع كما يريد الخصم، ويتحدث عنه بما يثبت صحة مايقوله ويحقق مراميه، وبين هذا وذاك ياتيك من يقول:
– ياهل مارب لا داعي للنزوح من بلادكم، تتبهذلون وتعيشون كما نحن نعيش عندكم…الخ
الخلاصة:
الدعايات المضللة تعتبر احد اهم اساليب الحرب، ولها تاثيرات واسعة النطاق، ومواجهتها كذلك احد اهم وسائل النجاح.