الهزيمة النكراء التي منيت بها مليشيا الحوثي في جبهة صرواح مؤخرا احدثت المزيد من التصدع وفقدان الثقة داخل قيادات تلك المليشيا دفعتهم الى توجيه الاتهامات للعناصر المغرر بها من ابناء محافظة مأرب الذين يشارك القليل منهم فقط ميدانيا في الجبهات بينما غالبيتهم اكتفوا باعلان تبعيتهم للحوثي دونما اي مشاركة،
هذا الولاء المشروط تعتبره المليشيا غير كافي لاثبات صدق نواياهم مما حدا بقيادات عليا في الجماعة الى التوجيه باخذ الحيطة والحذر من هذه العناصر والدفع بهم اجباريا الى الصفوف الامامية، ووجهت تهديداتها بالتصفية لكل من لم يشارك.
من جانبهم اعتبر عدد من الاسرى الحوثيين الذين وقعوا في ايدي الجيش الوطني مؤخرا بجبهات الجوف وصرواح ان سبب وقوعهم في الاسر يرجع لوجود خونة في صفوفهم حسب زعمهم وان العدد المهول في قتلاهم لم يكن امرا طبيعيا في اشارة منهم الى حالة التشظي الداخلي في صفوف الجماعة ويكشف مدى الانكسار والهزيمة التي تتضاعف مع كل هزيمة تتعرض لها المليشيا.