للقابضين على الكيبوردات وهواة العواجل

العرش نيوز كتب حسن الصحفي حسن الفقيه
للقابضين على الكيبوردات وهواة العواجل كتابة وتناقلا.. هذه معركة اليمنيين الجمهوريين الأولى والأخيرة.. معركة كل يمني يقدس جمهوريته وأرضه، ويرفض مشروع الدمار والخراب والموت والكهنوت.. لهؤلاء المرتعشين والضعاف والمهتزين هناك أسر بكاملها تقاتل المشروع الإمامي من بداية الحرب بكل تفان واستبسال وكأنها المعنية لوحدها بمصير البلد وجمهوريته ولا تهمها المغانم ولا ما نالها من المغارم.
وهناك جرحى تشافوا وعادوا للقتال ثم جرحوا وعادوا يقاتلون، وهكذا دواليك، فكيف يعقل ويستقيم أن يأتي أحدهم صنعته الحرب وتضحيات هؤلاء لينصح هؤلاء وغيرهم بمغادرة متارسهم ومعركتهم، والتسليم لعدو حليف ممول المغمور سابقا والمهزوز والناصح الأمين حاليا.
تحرير ما تبقى من الوطن واستعادة مؤسساته هي مسؤولية اليمنيين جميعا، وهذا ما يجب أن نتمثله وندركه حتى النهاية.
معركة التحرير ماضية مهما تكن العوائق والمثبطات والتعبات، ومحاولات الميل والوقوف على الهوامش،والنيل ضمنيا من قداسة المعركة، والوقوف على مقربة مما يسعى له ويريد تحقيقه العدو إعلاميا بعد فشله في تحقيق ما يريده على الأرض، لو كانوا يفقهون.
المعارك محتدمة ومستمرة ومن مسافة صفر، والنصر في النهاية حليف أصحاب الأرض والقابضين على الزناد، نصر محتوم ومعادلة حتيمة، رغم تشاؤم وإحباط واهتزاز المهتزين، ومنغضي رؤوسهم بالتساؤل والسخرية دوما متى هو؟