مقالاتالشاشة المتحركة
من هي مأرب

العرش نيوز كتب معين الخيراني
مأرب، وما أدراك ما مأرب، مأرب قلب الحرية، ومأمن الإنسانية، مأرب أمل الجمهورية، وعلقم يغص في بلعوم الحوثية، مأرب قبلة الأحرار، ومنبع الثوار…
أيها الساقطون، مأرب لم تسقط، وإنما سقطت أقنعتم المزيفة، سقطت قيمكم ومبادئكم النتنة، ألا تذكرون يوم أن سقطت كل المحافظات في يد الميليشيات الحوثية، مأرب هي من رفعت راية الجمهورية، وهي من حافظت على الجمهورية، يوم أن آمن البعض بالميليشيات، ويوم أن فر البعض خوفا، ويوم أن سرى البعض متخفيا، لكن مأرب هي من كفرت بالميليشيات، فكانت الملجأ الآمن للمشردين، والحضن الدافئ للخائفين، ومدرسة كل الأحرار والأبطال، منها انطلقت المقاومة، فكيف تسقطونها…
يوم أن بلغت القلوب الحناجر، وظننتم بالله الظنونا، نادى فارسها وزعيمها: بأن من دخلها فهو آمنا، أن أرضا شربت من دماء الشهداء، بات دخولها محرما على الأعداء، والرجال الذين جعلوا صدورهم درعا واقيا لها، فلا شك بأن العدو عاجزا عن دخولها…
إذا ما عظك الدهر بالنوايب، فعليك بالرحيل نحو مأرب، مأرب لا تخشى الحرائب، فلكم قلنا لكم بأن تبددوا فرحتكم أيها الأقزام؟؟؟ فها قد شحبت من النعيق، وجفت حلوقكم، وخابت أحلامكم، فلتخسئوا أيها الأبواق، ولسوف تظل مأرب خنجرا في خاصرة الإمامة.
إتبعنا