الأربعاء , سبتمبر 23 2020
الرئيسية / كتابات وآراء / عودة من اجل روح 15 يناير

عودة من اجل روح 15 يناير

العرش نيوز كتب أ/ محمد المقبلي

مساء النور للجميع بلا استثناء
يحتاج الانسان بين فترة وفترة الى لحظات هدوء لها علاقة بالتأملات العامة والخاصة يجري فيها مراجعات لها علاقة بالخلاص الفردي والخلاص الجماعي أيضا وينجز فيها بعض الاعمال التي لها علاقة بما يعتقد انه ابداع فكري وفني كرواية على سبيل المثال او كتاب

لا انكر افتقادي لكم في هذا العالم الافتراضي الذي اصبح واقعي كما اعجز عن شكر كل من سأل عني كان ذلك بالجهر المعلن او بالصمت

لا اخفيكم اني أجريت العديد من المراجعات الذاتية والعامة فيما يتعلق بالثوابت والمتغيرات ذات الصلة في الشأن العام واقصد بالثوابت الموقف الثابت من الانقلاب والاجتياح والاحتلال السعودي الاماراتي والانحياز الى ثورة 11 فبراير وفق مسلك جديد وخطاب جديد اعتقد انه اكثرشجاعة وشفافية والعمل تحت لافتة مشروعها الوطني الاتحادي المتمثل بمخرجات الحوار الوطني وكذا ومشاركتي الفاعلة في الحراك الفكري للقومية اليمنية في الاسناد والنقد والتقييم والمراجعة كرافعة للمقاومة الفكرية في اللحظة التي تشهد فيها اليمن محو ممنهج للهوية اليمنية الجامعة لمصلحة تغذية الهويات الفرعية القاتلة للذات اليمنية الجامعة والتخندق الايدلوجي من قبل المصابين بالداء الفكري المزمن كمرض السكري

اما المتغيرات فلها علاقة بطبيعة العلاقات والتحالفات السياسية والثورية ذات الصلة بالحلم المشروع لي ولكثير من الشباب في خلق قوة وطنية جديدة لها علاقة بالمستقبل وفق سردية لايمن جديد الا بقوة وطنية جديدة وسأفصح عن تلك المتغيرات في الوقت المناسب

لقد عدت مجددا الى هذا العالم الافتراضي الذي آمنت بواقعيته في مثل هذا اليوم من عام 2011 حينما كانت مواقع التواصل الاجتماعي ابرزها فيس بوك نافذتنا الإعلامية الحديثة التي هزمت الاعلام التقليدي وخلقت مساحة إعلامية حينما كانت تنقل ماكان يدور عند بوابة جامعة صنعاء حينما انطلق مجموعة من الطلبة ومعهم حقوقيون واعلاميون الى السفارة التونسية لتهنئة الشعب التونسي على الحرية التي انتزعوها بعد هروب بن علي الى المكان التاريخي للنفايات الديكتاتورية

لا احد يستطيع تجاهل دور الحركة الطلابية في انطلاق الثورة اليمنية والحلم الطلابي في دولة مدنية تعيد للجمهورية مضمونها الأصل المتمثل بخلق مساواة قانونية ليست بديلة للمساواة الاجتماعية ولكنها مقدمة لها

على ضوء ذلك اليوم تخلقت الحركة الطلابية الشبابية التي سميت بحركة 15 وضمت كل الوان الطيف الفكري والسياسي في اليمن منهم المنتمي واللامنتمي كانت لافتة الثورة والدولة هي العنوان العريض وذابت الايدلوجيا والمناطق وساد التنوع وقدمت تلك الحركة انموذج لليمن المصغر في في تجربة تستحق الدراسة

اعتقد انني كواحد من أولئك الشباب عملت كل ما بوسعي واكثر من وسعي من اجل خلق تيار يعبر عن التحولات التي احدثتها ثورة الشباب ذلك ان تيارنا الذي نحلم به سيتخلق ولو بعد حين وماهذا الحركات الفكرية والطلابية والتطلعات الشبابية الا تعبير عن ذلك الحلم الذي اعتقد البعض سابقاً ان بامكانه تصفية ذلك الحلم من خلال إزاحة الشباب من المشهد السياسي بعد المبادرة الخليجية واعتقد الانقلاب الحوثي الصالحي انه بالانقلاب سيصفي مخرجات ثورة 11 فبراير ومن بينهم الشباب تلك أوهام اعتقدتها القوى الداخلية والخارجية بعد ثورة سبتمبر التي اعتقدوا تصفيتها لكنها عادت من جديد كحلم وفكرة ومشروع من خلال حركة التصحيح بقيادة الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي

 

شاهد أيضاً

مجلس الوزراء العرب يقر إجراءات عاجلة لتفادي كارثة “صافر”

العرش نيوز – متابعات : دعا مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة، الى اتخاذ إجراءات …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: