العكيمي (رجل العام) .

العرش نيوز كتب/عبدالهادي العصار

قرأنا وسمعنا في كثير من الصحف والمجلات حول العالم باختيار شخصية (رجل العام) في نهاية كل سنة.
الرجل الذي يعتقد كتّاب هذه الصحف والمجلات أنه الأكثر تميزاً ..قد يكون قائداً عسكرياً او سياسياً او اجتماعياً او عالماً ،وأحياناً يكون صاحب سيرة طويلة من الانجازات.
ونحن في محافظة الجوف وفي نهاية العام هذا .. اخترنا رجل العام المكرم اللواء الشيخ امين بن علي العكيمي محافظ محافظة الجوف… الذي قاد مسيرة طويلة من الانجازات، في النضال والتحرير والبناء والتنمية .
ومضى بالمحافظة نحو النضهة وتخطيط شوارعها وتطوير مؤسساتها الخدمية كـالتعليم والصحة والكهرباء والاتصالات والمياه وغيرها من الخدمات الأساسية ..
ففي سنواته الاربع محافظاً لمحافظة الجوف استطاع ان يوجد فرقاً شاسعاً بين سلطته وسلطات ممن سبقوه على مقالد السلطة خلال الاعوام الماضية.
وضع بصماته وحقق تقدم في مختلف المجالات .
وأبقى علاقاته مع كل الناس طيبّة ومتواضعة وحريصة كل الحرص الذي لا مثيل له على الاحترام والمودة ،
وكذلك علاقات الجوف الخارجية،
أعطى لها صورة مشرقة ومعنى جديداً من التقدير والصمود واستقلالية القرار .
كما قام بتحيصن اسوار وحدود المناطق المحررة وعاصمة المحافظة من الاختراقات والاعتداءات اليومية التي تنفذها ميليشيات الانقلاب والادوات التخريبية .
واستطاع ضمّ الى روابط المحافظة صداقات وعلاقات القبائل والمحافظات المجاورة ..
بل ولم ينسى لحظة دور الوسيط بين القبائل الذي هو الجزء الاساسي من شخصيته وطريقة حكمه بين الناس واداءه المعروف والتدخل لمعالجة القضايا والخلافات ليس داخل الجوف فحسب، بل وخارجها .
فالشيخ امين العكيمي هو المعلّم بلا دروس. .والقائد بلا حدود .. منهجه في العمل والنضال أمثولة، ومنهجه في الحياة درس.
لم يكن يمرّ يوم دون ان يحل ويعالج العشرات من المشاكل والقضايا لابناء المحافظة وغيرهم من ابناء المحافظات اليمنية .
فتح ابواب منزله وابواب المحافظة لكل ابناء الشعب اليمني من النازحين ورحب بالمهاجرين الذين قدموا من مناطق سـلطة الانقلاب الغاشم..
لم يستكفي باستقبالهم فحسب. بل قام بوهبية ارضية من ممتلكاته الخاصة واعلن امام الملأ بان لكل شهيد وكل جريح من ابناء المحافظات اليمنيـة الاخرى ممن سقطوا في جبهات الجوف نصيب من هذه الارضية بحيث يستطيع ان يبني له منزل فيها.. وايضاً اعطى ارضية لمخيمات النازحين وقدم لهم كامل التسهيلات..
فهو الرجل الذي يقضي جل اعماله في خدمة المحافظة .
وهو من يقرأ كلّ شكوى كل يوم، وهو من يلبي المستغيث ويساعد المحتاج ويكرم الضيف وينصر الضعيف .
ففي منزله سترى مشهداً لا مثيل له في ازدحام الزوار والقادمين اليه من كل حدب وصوب. فكل من قابله لن يغادر من عنده دون ان يحل له مشكلته وقضيته..
وفي الجبهات ستجد امامك شخصية القائد الشجاع وفارس من فرسان العرب الذي لا يكل ولا يمل في تأديه واجبه امام افراده وامام مسؤليته،
فيمضي الشهور والايام وهو يتنقل بين حر الشمس وسقيع البرد ومن موقع الى مواقع اخر دون ان تشاهد عليه ملامح التعب والارهاق..
نعم فرجل العام، كل عام، اللواء امين العكيمي الأعوام الطيّبة والأعوام الصعبة.
أعوام الصمود وأعوام البناء والتنمية، وأعوام الرخاء وأعوام التقدّم وأعوام الحق جميعاً.
مسيرة كفاح جليلة، وخلق كريم.
ألف دعوة بطول العمر والف صحة وعافية لمعالي اللواء الشيخ امين العكيمي .
وكل عام وانتم بخير ونسال الله ان يجعل هذا العام عام النصر والرخاء والاردهار لليمن ولكل بلدان العالم .