مقالاتمنوعاتالشاشة المتحركة

لمن لا يعرف مصطفى وعبده مقبل هم اولاد عم الحمادي

العرش نيوز كتب محمد الخامري

كل اصحاب الأهواء ومن يريدون استغلال قضية اغتيال العميد عدنان الحمادي رحمه الله كقميص عثمان وحرفها عن سياقها الطبيعي إلى مكايدات سياسية وتصفية حسابات حزبية؛ كلهم يريدون إلصاق التهمة بحزب الاصلاح، مؤكدين ان اثنين من الحاضرين كانوا اصلاحيين قدماء وخريجي المعاهد العلمية سابقاً..
* طبعا هؤلاء الاثنين الذين يشيرون إليهم في منشوراتهم وتعليقاتهم هم مصطفى عبدالقادر محمد الحمادي، وعبده مقبل محمد الحمادي، أبناء عم الشهيد بإذن الله عدنان محمد محمد الحمادي..
* يُقال في علم الجريمة ابحث عن المستفيد كي تصل إلى الفاعل، فهل تنطبق هذه القاعدة على هؤلاء..
* لنرى.. أنا اعرف مصطفى ولااعرف عبده، لكني اعرف كيف كانت حالة مصطفى قبل اللواء ٣٥ وكيف اصبحت بعده، وكذلك قيل لي نفس الامر مع عبده مقبل، حيث قربهما منه رحمه الله واصبحا له بمثابة هارون لموسى في كل تحركاته ونشاطاته، وأصبحوا في حالة جيدة من الغنى والرفاهية والنعمة التي ظهرت عليهم منذ العام ٢٠١٥ وحتى يوم مقتله رحمه الله، فهل يُعقل ان يفكرا باغتياله ام سيدفعان حياتهما فداءً له..!!

* انا لااكتب لأقنع الآخرين، بل اكتب لهم قناعتي فقط، ولستُ معني بقبولهم او رفضهم لها..

 

 

هناك فرق كبير بين البحث عن الحقيقة في قضية اغتيال العميد عدنان الحمادي رحمه الله، وبين البحث عن كيفية إلصاقها بطرف سياسي كي تشتعل تعز وتتشظى أكثر مما هي عليه اليوم..

* بحسب المعلومات المتداولة فقد تم إسعاف العميد الحمادي رحمه الله إلى مستشفى الريان بالنشمة، ثم بأمر من ضابط إماراتي (حسب المعلومات المتداولة وليست اكيدة) تم إسعافه إلى عدن ووصل حياً وهناك لفظ انفاسه..

* السؤال المنطقي الذي يطرح نفسه ان المسافة من منزله إلى النشمة لايقل عن ساعة ونصف، ثم الاسعافات في المستشفي هناك لاتقل عن ساعة ايضاً، ثم نقله إلى عدن عبر سيارات وليس طائرة اخلاء طبي، يعني لاتقل عن خمس ساعات على اقرب تقدير، ووصل حياً.. ثم مات..!!
* كيف تحمل كل هذا الوقت مع ان الإصابة في الرأس، ثم مات عندما وصل إلى الامكانيات الطبية الأحدث..
صحيح ان الاعمار بيد الله لكن اللجنة مكلفة بالبدء من حيث انتهى الرجل رحمه الله..

* انا لااكتب كي اقنع الآخرين، بل اكتب لهم قناعتي، وليس بالضرورة ان يقتنعوا بها..