التراشق بين الإصلاح والمؤتمر

العرش نيوز كتبت / أمة الودود عبدالله السماوي
كثرة الدعوات لأن تتوقف الحملات الاعلامية بين المؤتمر والإصلاح وآن الأوان لأن تتوحد جهودهما بل ذهب البعض لأن يقول : ندعوا الحمقى في الاصلاح والمؤتمر … وآخر يدعو المتطرفين في الحزبين. .. وثالث يناشد عقلاء الإصلاح والمؤتمر. .. وبدورنا نتمنى أن يصلح الله علاقة الحزبين لكن من يراقب بعمق يجد أن المؤتمر رغم تشرذمه وتشرده وتعدد تقسيماته واجنحته يجد أن مايجمع أجنحة المؤتمر هو كراهية الاصلاح وتجنيد كثير من الاعلاميين والنشطاء للنيل منه ، وإذا ما تمعنتم في الواقع ستجدون أن رموز اعلامية وسياسية تقع في وسط الحزب المؤتمر مهمتها هي مهاجمة الاصلاح في كل مناسبة وكل حين واتهامه باستحواذه على الشرعية والجيش الوطني وووو طبعا بالإضافة إلى دعششة الاصلاحيين ويستلم هؤلاء اجرا لمايقومون به من الامارات والمملكة ومن الشرعية نفسها ،،،، بالنسبة للاصلاحيين فهم في موقع الدفاع دوما لايبادرون باي هجوم ضد الموتورين من المؤتمر ويردون على تلك الحماقات المؤتمرية ردا لايصل لقبح مابتدأه أولئك المبتورين بل لايساويه ومن يتولى الرد إنما هم نشطاء عاديين من الاصلاحيين او من المحبين لهم والموالين طبعا ولايتقاضون ثمنا وإنما فاض بهم الصبر وتم جرهم جرا لمربع الدفاع والرد.
يجب ان توجه الدعوة للمؤتمريين بأن يرمموا صفهم ويهتموا باستتابة من كفر من اصحابهم بالجمهورية وآمن بالإمامية خيرا لهم من أن يرموا البيت الإصلاحي والذي يحسبونه زجاجا وعلى شف جرف وماعلموا أنه بيت أسس على الوطنية وبناء متين وسامق ولن يكون الاصلاح شجرة مثمرة يلقي لهم التمر بعد قذفهم لها بالأحجار وإنما ستردد على رؤوسهم احجارهم