مقالاتمنوعاتالشاشة المتحركة

ما لجرح بميت إيلام

العرش نيوز كتب السفير علي العمراني

الذين يتمنون سقوط مأرب هم أنفسهم الذي تمنوا سقوط صنعاء في 2014، لكنهم وجدوا أنفسهم بعد ذلك في الوضع الذي نعرف ويعرفون.
ويبدو أنهم لا يتذكرون ولا يستفيدون من العبر والتجارب، حتى تلك التي عاشوها عيانا،ووقعت عليهم بيانا،وعانوا منها الإذلال والمرارات والإهانات، ويبدو أنه يصح القول هنا؛ ما لجرح بميت إيلام.

أما مأرب فلا بد أن حماتها يقولون : لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.
ولا بد من صنعاء وإن طال السفر والزمن، وصنعاء وكل اليمن، لا تستحق الحوثي ولا يستحقها، ولا هو أهل لها.وهو غازٍ غريب بنهجه وفكره وأساليبه وغاياته، عن صنعاء وهي غريبة عنه ترفضه وتمقته بكل شموخها وتطلعاتها وأحلامها ورمزيتها .
ولولا التواطؤات والخيانات وسقوط المروءات وقصر النظر وسوء التدبير والتقدير، لما سقطت صنعاء،في تلك الأيام السوداء، بيد مليشيات متطرفة ومتخلفة محدودة العدة والعدد.
السفير