مقالاتمنوعاتالشاشة المتحركة

حقيقة ما يحدث في مأرب

العرش نيوز كتب خالد بقلان 

ما يحدث في مأرب ليس كما يروج البعض انه انتفاضة ضد الاخوان او انه عمل مدفوع او ضد الأمن ولا شيء من هذا القبيل كله.

خلاصة القول.. الشيخ هادي مثنى العبيدي عنده مصنع اثناء اجتياح الحوثي لمنطقة المنيين يقال ان الحوثي تمركز بالمصنع ونصب مضاد لطيران واتخذ المصنع ثكنة عسكرية وتم قصف المصنع بما فيه وطالب مثنى التحالف وتم تشكيل لجنة مشتركة من قبل الشرعية والتحالف لأن التحالف اثبت ان الاحداثية تم رفعها من قبل الشرعية ولم يتم تعويض الرجل ونصب قطاع بالخط الرابط بين صافر ومحطة بن معيلي وخرجت حملة عسكرية وتتم المواجهات حتى اللحظة ولا زال الخط معطل وواقف مثنى ركيزة اجتماعية وله ثقل وفيه متطوعين يسندوه في غسق الليل الخلاصة القطاع خطاء ومحاولة تصوير القبائل انهم متمردين وما الى ذلك خطاء لو القبائل متمرده صدقوني لن تستطيع هذه القوات العسكرية البقاء في مأرب يوم واحد هذا كلام اقوله وانا اعي ما اقول القبيلة في مأرب هي من وقفت شامخة عندما انبطحت الجيوش والاحزاب والجميع شمالاً وجنوب امام المد الحوثي ..وهي التي تمسكت بالشرعية وبالمؤسسات الهشة التي كانت ماثلة ودفعت من اجل ذلك دماء زكية من خيرة ابناءها لذلك نرجوا من بعض الكتاب والمفسبكه ان يكونوا اكثر دقة وحصافة حول الخوض في مثل هذا الحدث لأن الكثير لم تقرح عند اذنه دانه ولا هاون ولو قرحت طمشه ممكن يموت من الخوف…

الحل يكمن في تعويض الرجل واعادة الاعتبار لطريق المسبلة وبناء قوة لحماية المنشأة النفطية والطرق من ابناء المناطق نفسها والسلام.