اللواء سمير الصبري ، وأوهام وتداليس المنبطحين!!

العرش نيوز كتب أحمد الذبحاني
عدة كتابات مغرضة تتداول بين الحين والآخر أغلبها تهدف إلى التحريض ضد وحدة الصف في بنية الجيش الوطني في تعز ، هذه التداليس يسوقها مثقفين محسوبين على مدينة الثقافة بعد تسويقها من صفحاتهم المشبوهة ، وبات التسويق أحد أهم أسلحة الحروب النفسية لدى جماعات الحوثي ؛ إضافة إلى ما تنتهجه من سبل تسويق الفوضى حول تغير قيادات الجيش وشق وحدة الصف الوطني.
هذه الحرب لم تكن من فراغ محض بالعفوية ولكن تم الإعداد لها بشكل ملموس ومدروس بقدرة عالية ولها ميزانية مخصصة لهذا الشق الخبيث.
الحملة ضد قيادة الجيش الشرسة لا تدرك مصالح تعز والمستفيد منها سوا جماعات الإنقلاب ، أتمنى أن نتحدث بصراحة ونتعامل مع هذا الهجوم بعقلية مؤمنة بلغة الحرية بعيداً عن المبالغة والتشتيت وأوهام المداليز ، ليس من صفات الأحرار بل من صفة قوة ومراكز استبدادية ليس لها مصلحة غير الجبن والهزيمة ، من ينتقدها بإيمان حر حريص على وحدة الصف في مواجهة طغيان الإنقلاب ترد بأنك مشجع الفساد ويتحدثون عن الفساد والوطن والحرية بأقنعتها العقائدية الأكثر تدميراً وخداعاً ويفهمون الحرية بواقعهم المناهضة بأنها حرية ولا تفقه في تدميرها وتمزيقها والمستفيد منها الإنقلاب الذي تمنحه صلابة وقوة وتمكين أوغاد أنتهازيون يطعنون الصف ويمارسوا حريتهم بإسم الشعب من أجل طغيان حاقد على المعركة المصيرية ، فلتذهب الحرية إلى زوال لمن يدعي بأن الحرية طغيان.
تعمدت اليوم أن أتحدث بثبات قوات جيشنا الوطني الذي يسطر ملاحم بطولية وهو يؤمن أن الحرية تكتب في جبين الشجعان من دمائهم وتحملهم بوقت ضروف قاسية، هذا الجيش الحر الذي يحاولون تشويهه من أجل تنفيد أجندة خارجية وتصدير الخراب والفوضى بدعوة إنقاذ تعز.
رغم كل الحرب الذي تشن ضد الجيش الوطني لم ولن تنكسر إرادتنا أمام هذا التحريض المتعمد بعد أن كشفت لنا أجندتها أمام الجميع ولا مجالاً للشك بذالك فقط الهدف إخضاع الجيش ، وناسيين أن الجيش منذ قيام الحرب عليها من قبل الحوثيين وصالح المخلوع ينفضون غبارها وقاوم بشجاعة وحرية وإيمان أمام وجه أعدائها والعالم ، كل هذا الثبات والقوة لدى الجيش وإيمانهم بقضيتهم وتصديهم للمشروع الإيراني والذي تصاحبه من أقلام وجماعات تخدمها في صف الشرعية ، جعلت من الجيش يزداد قوة وصلابة وإرادة للتصدي لكل من ينال منها ومن تعز فأثبت الجيش للكل بأنه لا ينحني إلا لله ولا مجال للفوضى وشق الصف بينهم.
ما يجعلك تشعر بطغيان مقرف من أولئك الفوضوين الذين يتحدثوا عن الحرية وتحميل قائد محور تعز اللواء الركن سمير الصبري بأنه متسبب الفوضى والخراب ومحتجز رواتب الجيش ، وكأن الجيش مملوك لهم ولصوت حريتهم وناسيين أن الجيش منذ عامان يقاتل بمستحقاته من مخصصات الرواتب بعد أن تم توقيف تغذية الجيش وميزانيته التشغيلية وأسلحة وغيرها وناسيين أن العاصمة المؤقتة عدن محتلة من قبل الإمارات والمجلس الانتقالي وناسيين أن الدولة بكل مرافقها غائبة وسمير الصبري هو المسئول وهو وهو وهو ، الأقنعة لم تكمل بعد والشعوب هي من تبني الحرية والثقافة والحضارة والتغير وبالعقل وصوت الحرية الذي تناهض سلطة الشرعية بفهم الحرية وليس بالأحجار التي تفتت وحدة الصف ليركب عليها الأعداء ؛ وليتكم تتقوا الله وتراجعوا أنفسكم أني ناصح لكم لأجل وحدة الصف وتحرير تعز من رجس الإنقلاب.