وزير الصحة وبرنامج الغذاء العالمي يبحثان توسيع برامج التغذية ومكافحة سوء التغذية في اليمن
لقاء في عدن لتعزيز التدخلات التغذوية وتوسيع الخدمات الصحية للفئات الأكثر احتياجًا

عدن – العرش نيوز
ناقش وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، الأحد، مع برنامج الغذاء العالمي، آليات تطوير الاستجابة التغذوية في اليمن وتوسيع نطاق البرامج الصحية والإنسانية، بما يلبي الاحتياجات المتزايدة ويحد من مخاطر سوء التغذية، خصوصًا في المناطق الأكثر تضررًا والفئات الأشد هشاشة.
وجاء ذلك خلال لقاء عقده الوزير في العاصمة المؤقتة عدن مع نائب المدير القطري لشؤون العمليات ببرنامج الغذاء العالمي في اليمن، سامنثا شاراج، خُصص لاستعراض التحديات التغذوية الراهنة وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك لتحسين وصول الخدمات إلى الفئات المستهدفة.
وأكد بحيبح أهمية الارتقاء بمستوى الشراكة مع البرنامج وتوسيع تدخلاته بما يتناسب مع حجم الاحتياجات الصحية والغذائية في البلاد، مشددًا على ضرورة إعطاء الأولوية للمناطق التي تعاني من نقص الخدمات، وتكثيف جهود الكشف المبكر عن حالات سوء التغذية وتوفير العلاج اللازم للمصابين.
وشدد وزير الصحة على أهمية توسيع برامج التوعية بالتغذية السليمة، ولا سيما بين الأمهات والأطفال، لما لها من دور في الوقاية من المضاعفات الصحية وتحسين المؤشرات التغذوية، مؤكدًا أن التصدي لسوء التغذية يمثل أولوية صحية وإنسانية تستدعي تنسيقًا مستمرًا بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية.
وأشار إلى ضرورة تبني تدخلات متكاملة ومستدامة تربط برامج التغذية بخدمات الرعاية الصحية الأولية وصحة الأم والطفل، إلى جانب تطوير آليات المتابعة وتوجيه الموارد وفقًا للاحتياجات الفعلية، بما يرفع كفاءة الاستجابة ويعزز أثرها في تحسين صحة السكان.
من جانبها، أكدت سامنثا شاراج استمرار التزام برنامج الغذاء العالمي بالتنسيق مع وزارة الصحة وتعزيز برامجه التغذوية وفقًا للأولويات الميدانية، مع التركيز على المناطق الأشد احتياجًا والفئات الأكثر تضررًا، خصوصًا الأطفال والنساء.
ولفتت إلى أهمية توحيد الجهود بين الوزارة والبرنامج وبقية الشركاء في القطاعين الصحي والإنساني، وتعزيز تبادل المعلومات وتحديد الاحتياجات بصورة مشتركة، بما يسهم في رفع فاعلية التدخلات وتوسيع نطاق استفادة السكان من الخدمات التغذوية.