وزير الصحة بحيبح يترأس اجتماعًا طارئًا لتعزيز الجاهزية الصحية ومواجهة التحديات الراهنة
مناقشة تقارير الإصابات والخسائر والوضع الوبائي واحتياجات النازحين، مع التأكيد على تعزيز الإمدادات الطبية والاستجابة السريعة للطوارئ.

عدن – العرش نيوز
بحثت وزارة الصحة العامة والسكان، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، سبل تعزيز الاستعداد لمواجهة الطوارئ الصحية والإنسانية، ورفع كفاءة الاستجابة للتطورات الميدانية والوبائية، خلال اجتماع لجنة الطوارئ الصحية الذي ترأسه وزير الصحة الدكتور قاسم بحيبح في العاصمة المؤقتة عدن.
وخصص الاجتماع لمراجعة مستجدات الأوضاع الصحية والإنسانية في البلاد، وتقييم مستوى استعداد المستشفيات والمرافق الصحية، إلى جانب مناقشة تقارير غرف عمليات الطوارئ المتعلقة بالإصابات والخسائر والاحتياجات الطبية، في ظل تداعيات الحرب والضغوط المتزايدة على القطاع الصحي.
وأكد الوزير بحيبح ضرورة تعزيز جاهزية المؤسسات الصحية، وتطوير آليات التعامل مع الحالات الطارئة والإصابات الجماعية، بما يضمن سرعة تقديم الخدمات الإسعافية والعلاجية، والحد من المخاطر التي تهدد حياة المواطنين.
وشدد على أهمية توحيد الجهود بين الجهات الصحية والمؤسسات ذات العلاقة، وتحسين تبادل المعلومات الميدانية بصورة دقيقة ومستمرة، بما يساعد على تحديد الأولويات واتخاذ القرارات المناسبة وفقًا للاحتياجات الفعلية، والاستفادة المثلى من الإمكانات المتاحة.
وتناول الاجتماع تقارير الوضع الوبائي ومستوى استعداد المرافق الصحية للتعامل مع المستجدات، إلى جانب تقييم الأوضاع الصحية في مخيمات النازحين، ومناقشة التدخلات اللازمة لتلبية احتياجاتهم الوقائية والعلاجية، والحد من المخاطر الصحية التي تواجه الفئات الأكثر ضعفًا.
كما بحث المشاركون جهود الترصد الوبائي، ودور مركز اللوائح الصحية الدولية في متابعة الأمراض ذات الأهمية الصحية، بما فيها متلازمة الشرق الأوسط التنفسية الناجمة عن فيروس كورونا (MERS-CoV)، مؤكدين ضرورة تعزيز الرصد والإبلاغ المبكر، ورفع مستوى التنسيق لمواجهة المخاطر الوبائية وفقًا للوائح الصحية الدولية.
وفي ملف الخدمات الطبية، ناقش الاجتماع سبل ضمان استمرارية الإمدادات الدوائية والمستلزمات الطبية، وتعزيز دور الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية وبنوك الدم في توفير الاحتياجات الضرورية للمرافق الصحية، خصوصًا ما يتعلق بالتعامل مع الحالات الحرجة والإصابات الجماعية.
وتطرق الاجتماع أيضًا إلى جهود مكافحة النواقل والترصد الحشري، وأهمية تكثيف الإجراءات الوقائية والرقابية للحد من انتشار الأمراض، لا سيما في المناطق التي تشهد نزوحًا وتراجعًا في الخدمات الأساسية والظروف المعيشية.
وعلى صعيد الاستجابة الإنسانية، استعرض المجتمعون دور المنظمات الدولية والشركاء العاملين في القطاع الصحي، مؤكدين أهمية توجيه التدخلات والمساعدات نحو الأولويات الميدانية، وتعزيز التنسيق لضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.
واختُتم الاجتماع بمناقشة جملة من التوصيات والتكليفات الرامية إلى تطوير آليات التنسيق والمتابعة بين الجهات المعنية، ورفع كفاءة لجنة الطوارئ الصحية، وتعزيز قدرة القطاع الصحي على الاستجابة للتطورات الصحية والإنسانية في البلاد.