وزير الداخلية: ثورة أكتوبر امتداد لنضال اليمنيين وعملية «فجر اليمن» معركة لاستعادة الجمهورية
إبراهيم حيدان يدعو إلى توحيد الصفوف واستعادة مؤسسات الدولة ومواجهة التدخل الإيراني

عدن – العرش نيوز
أكد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان أن ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر تمثلان محطتين متكاملتين في مسيرة النضال الوطني اليمني، مشدداً على أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب والحفاظ على السيادة الوطنية تمثل مسؤولية وطنية تتطلب توحيد الصفوف وتكاتف الجهود.
وأوضح حيدان، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، أن اليمن يستحضر في هذه المناسبة تضحيات الأجيال التي خاضت معارك التحرر من الاستبداد والاستعمار، وصولاً إلى تحقيق الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967.
وأشار إلى أن ثورة 26 سبتمبر 1962 أسهمت في إنهاء الحكم الإمامي وفتح الطريق أمام قيام النظام الجمهوري، فيما جسدت ثورة 14 أكتوبر 1963 إرادة اليمنيين في التخلص من الاستعمار البريطاني واستعادة حقهم في تقرير مصيرهم، مؤكداً أن الثورتين شكلتا مساراً وطنياً متكاملاً هدفه تحقيق الحرية والاستقلال وصون كرامة الشعب.
حيدان: التدخل الإيراني يهدد سيادة اليمن ومؤسسات الدولة
وحذر وزير الداخلية من التحديات التي تواجه اليمن في ظل استمرار التدخل الإيراني، من خلال دعم مليشيات الحوثي الإرهابية وتسليحها، معتبراً أن هذه الممارسات تستهدف مؤسسات الدولة وتهدد استقلال القرار الوطني، وتسعى إلى توظيف اليمن لخدمة أجندات خارجية.
وأكد أن استكمال أهداف الثورة الوطنية يتطلب مواجهة المشروع الإيراني وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ سيادتها، بما يضمن للشعب اليمني حقه في تقرير مصيره بعيداً عن أي تدخلات أو وصاية خارجية.
وفي هذا السياق، اعتبر حيدان أن عملية «فجر اليمن» تمثل امتداداً لمسيرة النضال الوطني، ومحطة مهمة في معركة استعادة الجمهورية وإنهاء الانقلاب، لارتباط أهدافها بالدفاع عن النظام الجمهوري ومبادئ الحرية والاستقلال التي قامت عليها ثورتا سبتمبر وأكتوبر.
وأضاف أن أهمية المعركة تتجاوز استعادة مؤسسات الدولة، لتتصل بمستقبل اليمن وحق الأجيال القادمة في العيش داخل دولة مستقلة، تصون سيادتها ويكون أبناؤها أصحاب القرار في تحديد مسارها ومستقبلها.
إشادة بتضحيات القوات المسلحة والأمن والدعم السعودي
وأشاد وزير الداخلية بتضحيات أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية في الدفاع عن الجمهورية وحماية الوطن، مثمناً الدعم السعودي المستمر لليمن في المجالات العسكرية والأمنية والإنسانية والاقتصادية والتنموية، ومساندة جهود الحكومة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وحماية مؤسسات الدولة.
وشدد حيدان على أن توحيد الصف الوطني وتغليب المصلحة العليا للبلاد يمثلان أبرز الدروس المستفادة من ثورتي سبتمبر وأكتوبر، مؤكداً أن مواجهة التحديات الراهنة تستوجب تنسيق الجهود بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الوطنية، وتعزيز تماسك القوى الوطنية، ورفض الانقسامات التي تستفيد منها مليشيات الحوثي والجهات الداعمة لها.
واختتم وزير الداخلية بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الثورة واستكمال أهدافها يتطلبان إرادة وطنية موحدة، تضع استعادة الدولة وصون السيادة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في مقدمة الأولويات.