محليالشاشة المتحركة

اليونان تدين هجمات الحوثيين وتؤكد دعمها لسيادة اليمن وأمن الملاحة في باب المندب

أثينا تحذر من تداعيات التصعيد على المنطقة وتطالب بالإفراج عن المحتجزين وحماية العاملين الإنسانيين

نيويورك – العرش نيوز
أكدت اليونان أن ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية في منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب يمثل ضرورة أساسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي والعالمي، مشددة على رفضها الهجمات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد حركة التجارة الدولية.
وجاء الموقف اليوناني خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لبحث اعتداءات مليشيات الحوثي، حيث أدانت أثينا الهجمات المتكررة على السفن التجارية وسفن الشحن، معتبرة أنها تعرض حياة البحارة للخطر، وتعرقل حركة التجارة، وتقوض حرية الملاحة الدولية.
وأكدت اليونان استمرار التزامها بحماية حرية الملاحة في المنطقة، مشيرة إلى أن العملية البحرية للاتحاد الأوروبي «أسبيدس» تؤدي دوراً حيوياً في حماية السفن التجارية وتأمين عبورها في البحر الأحمر، ضمن ولايتها الدفاعية وبما يتوافق مع القانون الدولي.
وحذرت أثينا من أن عودة اليمن إلى دائرة المواجهات العسكرية واسعة النطاق ستكون لها نتائج خطيرة على الشعب اليمني والمنطقة، مشيرة إلى ما وصفته بالهجمات الأخيرة التي نفذها الحوثيون واستهدفت مدنيين ومنشآت وبنية تحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، وأسفرت عن إصابات بين المدنيين.
وأدانت اليونان هذه الهجمات بشدة، مؤكدة تمسكها بسيادة اليمن ووحدة أراضيه واستقلاله السياسي، إلى جانب دعمها لسيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها، وضرورة احترامهما بشكل كامل.
وشددت على أن التصعيد الحوثي يمثل تهديداً جديداً للاستقرار في منطقة تعاني أصلاً من هشاشة أمنية، داعية إلى وقف هذه الهجمات فوراً.
كما جددت اليونان مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين تعسفياً لدى الحوثيين، بمن فيهم العاملون في المجتمع المدني والمنظمات والبعثات الدبلوماسية، مشيرة إلى وجود 73 من موظفي الأمم المتحدة ضمن المحتجزين.
وأكدت في ختام موقفها ضرورة توفير الحماية الكاملة للعاملين في المجال الإنساني، وضمان الظروف الأمنية التي تمكنهم من مواصلة أداء مهامهم الحيوية وفقاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني.