بريطانيا: اليمن والسعودية لهما حق الدفاع عن أمنهما وسيادتهما
لندن تحذر من تداعيات التصعيد الحوثي على الوضع الإنساني وأمن الملاحة في البحر الأحمر

متابعة خاصة – العرش نيوز
جددت المملكة المتحدة تأكيدها دعم حق اليمن والمملكة العربية السعودية في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وأدانت استئناف جماعة الحوثيين للعمليات العسكرية في اليمن واستمرار هجماتها التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك في كلمة ألقتها نائبة المندوب الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفيرة كيت فوستر، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لمناقشة تطورات الوضع في اليمن.
وأعربت فوستر عن تضامن بلادها مع الحكومة اليمنية والسعودية في مواجهة التهديدات، مقدمة تعازيها إلى ضحايا أعمال العنف والمتضررين منها، ومؤكدة أن البلدين يمتلكان حق الدفاع عن أمنهما وسيادتهما وفقاً للقانون الدولي.
وحملت السفيرة البريطانية جماعة الحوثيين مسؤولية تفاقم الأزمة الحالية، محذرة من أن العودة إلى الحرب ستضاعف المخاطر التي يواجهها المدنيون، في ظل احتياجات إنسانية واسعة النطاق داخل اليمن.
وأشارت إلى أن أكثر من 22 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بينما يعاني أكثر من 18 مليوناً من انعدام حاد في الأمن الغذائي، مؤكدة أن التصعيد العسكري يفاقم الوضع الإنساني ويهدد الاستقرار في المنطقة.
وحذرت بريطانيا كذلك من تداعيات الهجمات الحوثية على حرية الملاحة والتجارة الدولية، خصوصاً في البحر الأحمر وباب المندب، داعية إلى حماية الممرات البحرية الحيوية ومنع مزيد من التصعيد.
وفي الملف الإنساني، طالبت فوستر بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والبعثات الدبلوماسية المحتجزين لدى الحوثيين، بمن فيهم 73 موظفاً أممياً، معتبرة أن استمرار احتجازهم يعرقل وصول المساعدات إلى المحتاجين.
كما جددت لندن موقفها الرافض لاستمرار الدعم الإيراني للحوثيين، معتبرة أن هذا الدعم يسهم في استمرار حالة عدم الاستقرار، ودعت إلى التطبيق الكامل لقراري مجلس الأمن 2140 و2216، بما في ذلك الإجراءات المتعلقة بمنع نقل الأسلحة والمعدات والمكونات العسكرية وذات الاستخدام المزدوج.
ودعت المملكة المتحدة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الالتزام بمسؤولياتها والعمل على منع الهجمات التي تستهدف المدنيين والدول المجاورة والملاحة الدولية.