محليالشاشة المتحركة

مأرب تبحث مع شركاء العمل الإنساني سبل مواجهة تصاعد الاحتياجات والنزوح

السلطة المحلية تدعو إلى تعزيز التمويل وتوسيع التدخلات الإنسانية والاستعداد لأي موجات نزوح جديدة

مأرب – العرش نيوز
بحثت السلطة المحلية في محافظة مأرب مع ممثلي المنظمات وشركاء العمل الإنساني، اليوم، سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية في المحافظة، في ظل تزايد الاحتياجات والضغوط على الخدمات الأساسية نتيجة استمرار تدفق النازحين وتطورات الأوضاع الميدانية.
جاء ذلك خلال لقاء تنسيقي ترأسه وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، وخصص لتقييم مستوى الوضع الإنساني، ومراجعة ما جرى تنفيذه من التدخلات الإنسانية خلال الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات والفجوات والاحتياجات ذات الأولوية.
وأكد مفتاح أن مأرب تواجه احتياجات إنسانية متنامية تفوق حجم الإمكانات والموارد المتاحة، مشيراً إلى أن استمرار استقبال النازحين من مختلف المحافظات يفرض ضغوطاً متزايدة على قطاعات الصحة والمياه والمأوى والتعليم والبنية التحتية والخدمات العامة.
وأشار إلى أن التطورات العسكرية الأخيرة قد تفرض أعباء إنسانية إضافية على المحافظة، خصوصاً مع مخاطر استهداف الأحياء والقرى السكنية والأعيان المدنية ومخيمات النازحين، داعياً إلى رفع مستوى الجاهزية الإنسانية للتعامل مع أي طوارئ أو موجات نزوح جديدة.
ودعا وكيل المحافظة المنسق الإنساني المقيم في اليمن وشركاء العمل الإنساني إلى منح مأرب أولوية أكبر في خطط الاستجابة الإنسانية والتمويل الدولي، وتعزيز البرامج الإنسانية والتنموية، بالنظر إلى دور المحافظة في استضافة أعداد كبيرة من النازحين واستمرار استقبالها موجات نزوح جديدة.
وشدد مفتاح على ضرورة توسيع التدخلات الإنسانية المنقذة للحياة، ولا سيما في مجالات الصحة والتغذية والمياه والمأوى والحماية، بالتزامن مع العمل على توفير مخزون استراتيجي عاجل يمكن الاستفادة منه في مواجهة الطوارئ والتطورات الإنسانية المحتملة.
من جانبه، استعرض مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «الأوتشا» في مأرب، أسامة البيطار، أبرز ملامح الوضع الإنساني في المحافظة، موضحاً أن مأرب أصبحت مركزاً رئيسياً لاستقبال النازحين القادمين من عدة محافظات، وهو ما انعكس على مستوى الضغط الواقع على الخدمات العامة والبنية التحتية والموارد المحلية.
وتطرق اللقاء إلى تقارير الكتل الإنسانية التابعة لشركاء العمل الإنساني، والتي رصدت أبرز الاحتياجات والفجوات القائمة في قطاعات المأوى الطارئ، والأمن الغذائي، والتعليم، والمياه والإصحاح البيئي، والرعاية الصحية، والبنية التحتية والحماية.
وخلص اللقاء إلى أهمية تعزيز التنسيق بين السلطة المحلية والمنظمات الإنسانية، وتوجيه التدخلات نحو الأولويات الأكثر إلحاحاً، بما يسهم في رفع قدرة المحافظة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة والتعامل مع أي تطورات إنسانية طارئة.