مناشدة عاجلة من المبتعث أحمد مبخوت للحكومة ووزارة التعليم العالي

العرش نيوز / متابعات
بعث الطالب أحمد مبخوت أحمد خميس مناشدة عاجلة للحكومة ووزرارة التعليم العالي مطالبًا بسرعة ضمه لكشف منح مبتعثي جامعة وصرف مستحقته المتعثرة منذ عام كامل وجاء في نص المناشدة:
أنا الطالب/ أحمد مبخوت أحمد خميس، مبتعث جامعة حجة إلى الهند لدراسة الماجستير في اللغة الإنجليزية، وقد وصلت إلى الهند في تاريخ 17/08/2018 م برفقة أسرتي، ولي أكثر من سنة في بلد الايفاد وقد أرسلت اوراق ابتعاثي من قرار ايفاد برقم: (43) لسنة 2018 وخطاب الجامعه بتاريخ 15/08/ 2018 بإيفادي والتعزيز بمستحقاتي المالية وكافة مؤهلاتي إلى وزارة التعليم العالي والملحقية الثقافية بدلهي ووعدوني بانه سيتم إضافة اسمي إلى كشوفات الربع الرابع 2018م أسوة بزملائي من الجامعات الأخرى ولكن لم يتم اعتماد اسمي ضمن كشوفات الربع الرابع حسب وعودهم السابقة بينما بقية مبتعثي الجامعات الاخرى جميعا تم اعتماد أسماؤهم، وبعدها تواصلت مع الملحقية وأفادوني بأنه سيتم اعتماد اسمي ضمن كشوفات الربع الاول 2019م ولكن ماحدث هو استمرار التجاهل السابق وأفادوني بأن وزارة التعليم العالي هي من تتعمد إسقاط اسمي في كل ربع بعدها سافرت الى العاصمه نيودلهي والتقيت بالملحق الثقافي وأفادوني بانه قد تم الرفع باسمي عدة مرات في كشوفات المساعدة المالية ابتدا من الربع الرابع 2018م وكان آخر رفع ضمن كشوفات المساعدة المالية للربع الثاني 2019م، وأفادوني بأن وكيل قطاع البعثات بالوزاره تواصل معهم ووعدهم بإضافة اسمي على الربع الثاني2019م وقد وضحوا ذلك بخطاب من الملحقية إلى وزير التعليم العالي بتارخ 29/08/2019 بكل ما سبق ذكره كما طالبت الملحقية في الخطاب بإضافة اسمي الى الربع الثاني 2019 أسوة بزملائي موفدي الجامعات الأخرى ولكن للاسف لم يتم اعتماد اسمي ضمن الربع الثاني وحتى الآن ، بعدها تبين أن الوزاره لم تتجاوب مع كل مايثبت استحقاقي للمنحة من قرار إيفاد وخطاب الجامعة للوزارة وخطاب الملحقية للوزير ووعود الوزارة للملحقية وعليه فإنني أناشد جميع ذوي الضمائر الحية من مسؤولين بداية بالوالد رئيس الجمهوريه ودولة رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي ووزير الماليو وكل الناشطين ومناصري قضايا الحق بان ينظروا بعين الرحمة و منزلة المسؤولية وروح الضمير وحب الوطن والعلم لموضوعي وإنصافي وحل مشكلتي وصرف جميع مستحقاتي من الربع الرابع 2018م أسوة بزملائي من جميع الجامعات اليمنية الذين تم اعتمادهم ، حيث أني سافرت الى الهند مع أسرتي معتمدًا على المنحة المالية ولكنها لم تعتمد! وأصبحت غير قادر على توفير مصاريفي الدراسية والعائلية نظرًا لعدم اعتماد منحتي، أنا مظلوم وأنا متواجد في بلد الابتعاث.
والله المستعان.