محليالشاشة المتحركة

أسباب تأجيل توقيع اتفاق الرياض حسب رؤية الامارات والانتقالي والصخفي فتحي بن الازرق يرد 

العرش نيوز /متابعات

تتضارب الأنباء حول أسباب تأجيل ”اتفاق الرياض“ في المملكة العربية السعودية، بين الحكومة اليمنية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان مقررًا اليوم الخميس، وأعلنت شخصيًا في الطرفين تأجيله.

وأكد مصدر خاص لـ“إرم نيوز“ أن التأجيل يرتبط بترتيبات لوجستية وإجراءات فنية تخص السعودية، وأن موعد التوقيع تأجل إلى الأسبوع القادم، مرجحًا أن يتم ذلك يوم الأحد المقبل.

ونفى وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني مساء اليوم الخميس أي عرقلة أو رفض حكومي للتوقيع على اتفاق الرياض، الذي قال إن التوقيع عليه بالأحرف الأولى تم الأسبوع الماضي من قبل سالم الخنبشي نائب رئيس الوزراء، معتبرًا أن ”ما يجري حاليًا ترتيبات بروتكولية“.

تطورات على الأرض

وربطت تقارير إعلامية تأجيل توقيع الاتفاق بتطورات ميدانية على الأرض، ومحاولة القوات الحكومية، بشكل مفاجئ، التقدم نحو مديرية أحور، جنوب محافظة أبين، من الجهتين، الشرقية والغربية، لتندلع مواجهات عسكرية بينها وبين قوات الحزام الأمني، الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، التي كانت تنتشر في المديرية بشكل محدود، ما أسفر عن مقتل وإصابة 9 جنود من الطرفين، بحسب مصادر محلية لـ“إرم نيوز“.

وقال مصدر خاص إن قوات عسكرية تابعة للحكومة اليمنية، تقدمت باتجاه مديرية أحور، واقتربت من مديرية زنجبار، كبرى مدن محافظة أبين جنوب اليمن.

وأفاد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أنه لا صحة لكل ما يتداول في وسائل الاعلام، حول علاقة الاشتباكات باتفاق الرياض؛ مؤكدًا أن ”ما تم يندرج في إطار تحركات لمجاميع منفلتة من الإرهابيين وقوى شمالية، قامت بالتصعيد والقصف العشوائي والسيطرة على حواجز أمنية خارج مديرية أحور كانت قد انسحبت منها قوات الحزام الأمني في وقت سابق كونها مناطق مكشوفة“.

وأوضح المصدر أن أحور المدينة؛ ما زالت تحت سيطرة قوات الحزام الأمني، مشيرًا إلى أن ”تلك القوات تعرضت لقصف عشوائي وعنيف، ومازالت صامدة وتتصدى لهذه المجاميع الإرهابية“ على حد وصفه.

وأضاف  المصدر أن قوات الحزام الأمني متمركزة في زنجبار وخارجها، بينما القوات الأخرى ترابط في شقرة وأطراف أحور، وتحاصر مناطق أحور ولودر ومودية،، لكنها كما يقول المصدر: ”صامدة بقوات الحزام وقبائلها“.

عرقلة توقيع اتفاق الرياض

ورأى مصدر آخر في تصريح لـ“إرم نيوز“ أن ”هذا التصعيد والتجاوزات التي تمت اليوم في أحور من قبل القوات التابعة للشرعية يأتي في إطار ارباك المشهد وعرقلة التوقيع على اتفاق الرياض“.

وتابع المصدر قائلًا:“كل هذه التجاوزات موجودة على طاولة الأشقاء في التحالف العربي بقيادة السعودية“، معبرًا عن ثقته في ”عدم صمت التحالف على أي تصعيد يتم“.

من جانبه قال نائب رئيس الدائرة الإعلامية، في المجلس الانتقالي الجنوبي، منصور صالح، في حديث لـ“إرم نيوز“ إن ”ما حدث ويحدث من أعمال تصعيد ليست سوى محاولات لتعطيل توقيع الاتفاق، ما يعني أن الشرعية غير جادة في التعاطي مع الجهود التي يبذلها الاشقاء لتوحيد المعركة ضد الميليشيات، والأسوأ ان ما حدث يتماهى مع جهود ومحاولات الميليشيات الحوثية تكثيف عملياتها باتجاه الضالع“، بحسب قوله.

وأضاف صالح:“نعتقد أن على الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وهم يراقبون الوضع جيدًا أن يضطلعوا بدورهم في إلزام الأطراف باحترام التهدئة والعمل على توفير الظروف الملائمة لإنجاح الاتفاق“.

وأكد صالح، أن المجلس الانتقالي الجنوبي ”ما زال ملتزمًا بالتهدئة، ومتعاطيًا بشكل إيجابي مع كل جهود السلام“

 

من جانب اخر رد الصخفي فتحي بن لزرق

 

يصفون قوات الجيش بأنها قاعدة وداعش ثم يطالبون بالشراكة معهم.. أي منطق هذا؟ هل يعقل ان تصف طرف عسكري بأنه داعشي ثم توقع في اليوم التالي اتفاقا للشراكة معه. هذا الادعاء المتناقض وحده كفيل بنسف كل ادعاءاتهم الاخرى ضد مناوئيهم . حينما تكذب وتزور بنفس اللحظة لاتنتظر ان ينتصر مشروعك..

 

 

 

وعقب المحامي محمد محمد المسوري

اذا كانت قوات الجيش قاعدة وداعش كما يصفونها فكيف وافقوا على دمج مليشياتهم ضمنها وفق ما هو منصوص عليه في اتفاق الرياض