هيئة التشاور والمصالحة تؤكد دعم مجلس القيادة وتدين تهديدات الحوثيين للمملكة والمنطقة
اجتماع موسع برئاسة الغيثي يشدد على استعادة الدولة وتعزيز التوافق الوطني ودعم أمن السعودية والمنطقة

متابعة خاصة – العرش نيوز
عقدت رئاسة هيئة التشاور والمصالحة، الأربعاء، اجتماعاً موسعاً برئاسة رئيس الهيئة محمد الغيثي، وبمشاركة نواب الرئيس وأمناء عموم الأحزاب السياسية وممثلي القوى والمكونات الوطنية، لمناقشة التطورات السياسية والعسكرية على الساحتين المحلية والإقليمية، وبحث سبل تعزيز دور الهيئة في دعم مؤسسات الدولة وترسيخ الشراكة الوطنية.
وجددت الهيئة والقوى السياسية المشاركة موقفها الرافض لكل أشكال التهديدات والاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية والدول الشقيقة في المنطقة، معتبرة أن أمن المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن يرتبط بشكل وثيق بأمن اليمن واستقرار المنطقة بأكملها.
وأكد المشاركون تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها ومصالحها الحيوية، مشددين على دعم كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها والحفاظ على أمن مواطنيها واستقرارها.
وتطرق الاجتماع إلى مستجدات المشهد اليمني، في ظل استمرار التصعيد الحوثي والتدخلات الإيرانية التي وصفها المجتمعون بأنها تمثل تهديداً مباشراً للأمن الوطني والإقليمي، وتعيق جهود السلام وتطيل أمد الأزمة اليمنية.
كما عبرت الهيئة عن دعمها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي، ووقوفها إلى جانب القرارات والإجراءات الصادرة عن المجلس والحكومة ومجلس الدفاع الوطني، مؤكدة أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار.
وشدد المجتمعون على ضرورة توحيد الصف الوطني وتقوية الشراكة بين مختلف القوى السياسية والمجتمعية، بما يسهم في دعم معركة استعادة الدولة والحفاظ على مؤسساتها وتحقيق تطلعات المواطنين.
وفي السياق ذاته، رحب الاجتماع بالجهود السعودية الرامية إلى رعاية حوار جنوبي ـ جنوبي، معتبراً أن أي تفاهمات تسهم في تعزيز التوافق بين أبناء الجنوب وتدعم الاستقرار تمثل خطوة إيجابية نحو معالجة القضايا الوطنية وتعزيز وحدة الموقف.
واختتم الاجتماع بمناقشة آليات تطوير أداء هيئة التشاور والمصالحة وتنشيط أعمال منصة القوى والمكونات والأحزاب السياسية، بما يمكن الهيئة من القيام بدورها الوطني بصورة أكثر فاعلية، ومساندة مجلس القيادة الرئاسي في مواجهة التحديات السياسية والأمنية الراهنة.