مجلس القيادة الرئاسي يؤكد اتخاذ إجراءات شاملة لحماية السيادة اليمنية ومنع الرحلات الإيرانية إلى صنعاء
المجلس يناقش طلبًا لتسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويؤكد أن الخطوط الجوية اليمنية هي الناقل الوطني الوحيد

الرياض – العرش نيوز
أكد مجلس القيادة الرئاسي عزمه اتخاذ جميع التدابير السياسية والدبلوماسية والعسكرية اللازمة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ومنع أي محاولات لفرض أمر واقع عبر تسيير رحلات إيرانية إلى مطار صنعاء خارج الأطر القانونية، محملًا إيران ومليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن استمرار هذه الانتهاكات.
جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقده المجلس برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وبحضور جميع أعضاء المجلس، إلى جانب رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، لمناقشة التطورات الوطنية والإقليمية والخيارات المناسبة للتعامل معها.
وخلال الاجتماع، بحث المجلس الطلب المقدم من الجانب الإيراني عبر قيادة تحالف دعم الشرعية، والمتعلق بتسيير رحلة تابعة لشركة “ماهان” الإيرانية من طهران إلى صنعاء لإعادة عناصر من مليشيات الحوثي، معتبرًا أن الرحلة المزمع تسييرها تأتي امتدادًا لما وصفه بانتهاكات سابقة للسيادة اليمنية ومخالفة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
واستعرض المجلس الجهود الحكومية الرامية إلى استمرار الرحلات المدنية عبر مطار صنعاء بواسطة شركة الخطوط الجوية اليمنية، وفي مقدمتها الرحلات المنتظمة بين صنعاء والعاصمة الأردنية عمّان، بهدف تسهيل سفر المواطنين والتخفيف من معاناتهم الإنسانية.
وأشار إلى أن تلك المبادرات قوبلت، بحسب المجلس، بإجراءات أحادية من قبل مليشيات الحوثي، من بينها الاستيلاء على أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية عام 2024، وتعطيل عمل الناقل الوطني، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالطائرات نتيجة التطورات العسكرية.
وأوضح المجلس أن الحكومة ما زالت متمسكة باستمرار تشغيل الرحلات التجارية عبر الخطوط الجوية اليمنية، مؤكدًا جاهزية الشركة لاستئناف رحلاتها من مطار صنعاء إلى عمّان وأي وجهات أخرى فور توفير الضمانات الكافية لحماية الطائرات وأطقمها وعدم التدخل في أعمال الشركة.
كما ناقش الاجتماع خيار إعادة العناصر الحوثية عبر طائرة تستأجرها شركة الخطوط الجوية اليمنية، باعتبارها الناقل الوطني الرسمي، بديلًا عن استخدام شركة طيران أجنبية.
وفي ختام الاجتماع، جدد مجلس القيادة الرئاسي دعوته لإيران إلى احترام سيادة الجمهورية اليمنية ووحدة أراضيها، والكف عن التدخل في شؤونها الداخلية، والتوقف عن استخدام اليمن ساحة للصراعات الإقليمية، بما يسهم في دعم جهود السلام والاستقرار وإنهاء معاناة اليمنيين.