وقفة نسوية في مأرب تطالب القبائل اليمنية بالتحرك لإنقاذ المختطفات عند الحوثيين
الدكتورة لمياء الكندي تؤكد أن قضية النساء المحتجزات أمانة في أعناق جميع القبائل اليمنية وتدعو إلى موقف قبلي موحد لإنهاء معاناتهن

مأرب – العرش نيوز
شهدت محافظة مأرب، السبت، وقفة نسوية حاشدة حملت رسائل تضامن مع النساء المحتجزات في سجون جماعة الحوثي، وجددت الدعوة إلى تحرك قبلي واسع للدفاع عن كرامة المرأة اليمنية والمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المختطفات.
وجاءت الوقفة بالتزامن مع انعقاد “مطرح الكرامة” في منطقة الريان، حيث أكدت المشاركات أن قضية النساء المحتجزات ليست مسؤولية قبيلة بعينها، بل تمثل قضية وطنية وأخلاقية تستوجب موقفاً موحداً من مختلف القبائل اليمنية.
وخلال الفعالية، سلمت نساء يمنيات الشيخ حمد بن فدغم “بندق الكرامة” تكريماً لموقفه، كما قدمن للقبائل المجتمعة في مطرح الريان خمار المرأة اليمنية وخصلات من شعورهن، في رسالة رمزية قال المنظمون إنها تمثل النساء المحتجزات في سجون الحوثيين، وتعبر عن مناشدة للقبائل بالتحرك لنصرتهن.
وفي هذا السياق، أوضحت المتحدثة باسم الفعالية، الدكتورة لمياء الكندي، أن مطرح الريان أصبح “مطرحاً للكرامة”، بعدما جمع قبائل من مختلف أنحاء اليمن، معتبرة أن هذا الحضور يجسد القيم الجامعة التي تربط القبائل اليمنية، ويؤكد قدرتها على التكاتف في القضايا الوطنية الكبرى.
وأضافت الكندي أن الدعوة التي وجهت إلى القبائل لم تكن موجهة إلى قبيلة دهم وحدها، وإنما إلى جميع قبائل اليمن، مؤكدة أن نصرة النساء اليمنيات المحتجزات تمثل “عقد ذمة” وأمانة في أعناق الجميع، وأن الواجب يقتضي المشاركة والتكاتف حتى تنال المختطفات حريتهن وكرامتهن.
وأكدت أن النساء اليمنيات لسن طرفاً في الصراع، ومع ذلك تعرضن للاختطاف والاحتجاز والانتهاكات، مشددة على أن الدفاع عنهن مسؤولية جماعية تتطلب موقفاً قبلياً وحقوقياً وشعبياً موحداً، وصولاً إلى الإفراج عن جميع المحتجزات وإنهاء معاناتهن.
ورفعت المشاركات في الوقفة لافتات تؤكد أن كرامة المرأة اليمنية خط أحمر، داعيات إلى تحرك عاجل يضع حداً للانتهاكات المستمرة بحق النساء، ويعزز جهود استعادة حقوقهن وصون كرامتهن.