نائب وزير التربية يزور المدرسة العربية العالمية الحديثة في ماليزيا
بحث تسريع إنشاء المدرسة النموذجية ومشروع الجامعة في مأرب

كوالالمبور – العرش نيوز
زار نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب، اليوم الأربعاء، المدرسة العربية العالمية الحديثة (إيماس) في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك بدعوة من رئيس مجلس إدارة المدرسة الشيخ فؤاد هايل سعيد، في إطار تعزيز التعاون والشراكة التعليمية وتبادل الخبرات في مجال تطوير التعليم.
وخلال الزيارة، اطّلع الدكتور العباب على أقسام المدرسة ومرافقها التعليمية والإدارية، والتجهيزات الحديثة التي توفرها وفق المعايير الدولية، مشيدًا بالمستوى الأكاديمي والتعليمي المتقدم الذي حققته المدرسة، وما تقدمه من نموذج تعليمي يجمع بين جودة التعليم العالمي والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية.
وأكد نائب وزير التربية والتعليم أن المدرسة تمثل تجربة تعليمية رائدة من خلال تطبيق المنهج البريطاني إلى جانب تدريس اللغة العربية وترسيخ القيم والثقافة العربية الأصيلة، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل يمتلك المعرفة والهوية في آنٍ واحد.
وأعرب العباب عن تقديره للدور الذي تقوم به إدارة المدرسة برئاسة الشيخ فؤاد هايل سعيد، مشيرًا إلى أن هذا الصرح التعليمي يعكس امتدادًا للدور التنموي والمسؤولية المجتمعية التي عُرفت بها مجموعة هايل سعيد أنعم، وإسهاماتها المستمرة في دعم قطاع التعليم والاستثمار في بناء الإنسان.
وشهدت الزيارة مناقشة عدد من ملفات التعاون المشترك بين وزارة التربية والتعليم وإدارة المدرسة، وفي مقدمتها تسريع إجراءات تنفيذ مشروع المدرسة النموذجية في محافظة مأرب، والذي سبق التوقيع على عقد إنشائه، بهدف توفير بيئة تعليمية حديثة تواكب التطورات العالمية وتلبي احتياجات الطلاب في المحافظة.
كما بحث الجانبان مشروع إنشاء جامعة نوعية في محافظة مأرب، لتكون إضافة مهمة لقطاع التعليم العالي، وتسهم في استيعاب خريجي المدارس المتميزة وتأهيل كوادر أكاديمية ومهنية قادرة على خدمة التنمية الوطنية.
وتناول اللقاء فرص الشراكة المستقبلية في مجالات تدريب وتأهيل المعلمين، وتبادل الخبرات التعليمية، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في تطوير المناهج والعملية التعليمية، بما يعزز جودة التعليم ويرتقي بمخرجاته.
وأكد الدكتور علي العباب أن وزارة التربية والتعليم حريصة على توسيع شراكاتها مع المؤسسات التعليمية الرائدة داخل اليمن وخارجها، والاستفادة من خبراتها وتجاربها الناجحة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأجيال وبناء الدولة وتحقيق التنمية المستدامة