محليالشاشة المتحركة

مأرب والمنظمة الدولية للهجرة تبحثان توسيع الشراكة الإنسانية وحشد التمويل الدولي

لقاء يجمع سيف مثنى وكاتيا يوريك لبحث توسيع الشراكة وحشد الدعم الدولي للمشاريع الإنسانية والتنموية في مأرب.

مأرب – العرش نيوز

تتواصل الجهود الرامية إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية في محافظة مأرب، حيث عقد مستشار المحافظة للشؤون الإنسانية ومدير عام الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، سيف مثنى، اجتماعاً مع منسقة البرامج القطرية في بعثة المنظمة الدولية للهجرة باليمن، كاتيا يوريك، لبحث آفاق توسيع التعاون المشترك وتطوير الشراكة الإنسانية بما يلبي الاحتياجات المتزايدة للنازحين والمجتمع المضيف.

وتناول اللقاء تقييم البرامج والمشاريع التي تنفذها المنظمة الدولية للهجرة في المحافظة، إلى جانب استعراض خططها المقبلة، والجهود المبذولة لحشد التمويل من الشركاء والجهات المانحة في أوروبا وآسيا، بهدف دعم التدخلات الإنسانية والتنموية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الناتجة عن تراجع التمويل الدولي.

وأكد سيف مثنى أن المنظمة الدولية للهجرة تُعد من أبرز شركاء العمل الإنساني في مأرب، مشيداً بإسهاماتها في متابعة حركة النزوح، والتنسيق مع المنظمات الإنسانية، وتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية أسهمت في تحسين أوضاع آلاف النازحين والمجتمع المضيف.

وأشار إلى أن مأرب ما تزال تستقبل أكبر عدد من النازحين في اليمن، الأمر الذي يفرض ضرورة توسيع حجم الدعم الدولي، وزيادة الاستثمارات في المشاريع الإنسانية والتنموية لضمان استدامة الخدمات وتلبية الاحتياجات المتزايدة.

من جهتها، أوضحت كاتيا يوريك أن محافظة مأرب تحظى بأولوية ضمن برامج المنظمة الدولية للهجرة، نظراً لاحتضانها أكبر تجمع للنازحين في البلاد، إضافة إلى استقبالها أعداداً من المهاجرين القادمين من منطقة القرن الأفريقي.

وأكدت استمرار جهود المنظمة في التواصل مع المانحين الدوليين، وحشد الدعم اللازم، وتشجيع الوفود الدولية على زيارة مأرب والاطلاع ميدانياً على حجم الاحتياجات الإنسانية، بما يسهم في رفع مستوى التمويل وتحسين الاستجابة الإنسانية.

وجددت يوريك التزام المنظمة بمواصلة التعاون مع السلطة المحلية، والعمل على تنفيذ مشاريع مستدامة تدعم سبل العيش، وتعزز قدرة المجتمعات على الصمود، إلى جانب استمرار برامج الإغاثة والاستجابة الإنسانية الطارئة.