تصعيد استيطاني في جنين والقدس.. أعمال في مستوطنة غانيم وهدم منشآت فلسطينية
إعادة العمل في مستوطنة غانيم وإخطارات تستهدف أراضي ومنشآت جنوب جنين وسط تحذيرات من مخططات توسعية

القدس – العرش نيوز
شهدت مناطق عدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، تصعيداً متزامناً تمثل في تحركات استيطانية جديدة وأعمال هدم طالت منشآت فلسطينية، ما أثار مخاوف من اتساع الإجراءات الرامية إلى فرض مزيد من السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال شرعت بأعمال في محيط مستوطنة “غانيم” المقامة بين بلدتي عابا ودير أبو ضعيف شرق جنين، في خطوة أعادت الجدل حول مستقبل المنطقة التي شهدت تغييرات ميدانية متسارعة خلال الفترة الأخيرة.
وفي القدس المحتلة، نفذت جرافات الاحتلال عمليات هدم استهدفت واجهات عدد من المحال التجارية في مخيم شعفاط، ما ألحق أضراراً بالممتلكات وأثار حالة من الاستياء بين السكان والتجار.
وفي السياق ذاته، حذر القيادي في حركة حماس محمود مرداوي من تداعيات المشاريع الاستيطانية والإجراءات التي تستهدف الأراضي الفلسطينية في محافظة جنين، داعياً إلى تحرك شعبي واسع لمواجهة ما وصفه بمحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأشار مرداوي إلى أن بلدة سيلة الظهر جنوب جنين تواجه إجراءات تشمل مصادرة أراضٍ وإصدار إخطارات بوقف البناء وهدم منازل ومنشآت اقتصادية وزراعية، معتبراً أن هذه الخطوات تمثل تهديداً مباشراً للوجود الفلسطيني ومصادر رزق السكان في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد الأنشطة الاستيطانية والإجراءات الميدانية التي تستهدف الأراضي والمنشآت الفلسطينية في عدد من المحافظات.