محليالشاشة المتحركة

وزير الصحة يمثل الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في «صندوق الجائحة» ويؤكد أهمية الشراكات الدولية لتعزيز الأمن الصحي

الدكتور قاسم بحيبح يدعو إلى تطوير أنظمة الرصد والاستجابة السريعة وضمان وصول التمويل الصحي للدول الأكثر احتياجاً.

عدن – العرش نيوز

سجلت اليمن حضوراً فاعلاً على مستوى المنصات الصحية الدولية، مع مشاركة وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح في افتتاح اجتماعات مجلس إدارة «صندوق الجائحة» (Pandemic Fund)، المنعقدة يومي 17 و18 يونيو 2026.

وجاءت مشاركة الوزير بحيبح في أول ظهور رسمي له بصفته رئيساً لدائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مجلس إدارة الصندوق، في خطوة تعكس تنامي الدور اليمني في القضايا المرتبطة بالأمن الصحي العالمي.

وأكد الوزير، خلال كلمته الافتتاحية، أن التحديات الصحية العابرة للحدود تستوجب تعزيز التعاون الدولي وبناء شراكات أكثر فاعلية بين الحكومات والمنظمات الدولية والجهات المانحة، مشيراً إلى أن الدبلوماسية الصحية أصبحت أداة رئيسية لتعزيز الجاهزية العالمية لمواجهة الأوبئة.

وشدد بحيبح على أن التصدي للأمراض الوبائية، وفي مقدمتها فيروس الإيبولا، يتطلب تطوير أنظمة الرصد الوبائي، ورفع كفاءة المختبرات، وتعزيز آليات الإبلاغ المبكر والتنسيق المشترك بين الدول، بما يسهم في حماية الأمن الصحي العالمي.

وناقش مجلس إدارة «صندوق الجائحة» عدداً من الملفات الاستراتيجية، من بينها آليات تمويل الدول الأكثر احتياجاً، وتحفيز برامج التمويل المشترك، إلى جانب وضع حلول تضمن استدامة التدخلات الصحية وتعزيز جاهزية الأنظمة الوطنية.

كما ركزت المداولات على تعظيم الاستفادة من موارد الصندوق، من خلال دعم القدرات المؤسسية للدول الأعضاء، وتحسين جودة المشاريع الصحية المقترحة، وضمان جاهزيتها للتنفيذ بما يحقق أثراً ملموساً وسريعاً.

ودعا وزير الصحة إلى تبسيط الإجراءات الإدارية وتكثيف التنسيق المسبق بين الشركاء الدوليين، بما يضمن سرعة إيصال الدعم إلى الفئات المستهدفة، ويعزز دور الصندوق كمنصة داعمة لتطوير الأنظمة الصحية الوطنية.

وتعكس هذه المشاركة الثقة الدولية المتزايدة بالكفاءات اليمنية في إدارة الملفات الصحية، كما تؤكد التزام اليمن بالمساهمة الفاعلة في الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز الاستعداد والاستجابة للتهديدات الصحية المستقبلية.